يخطط الرئيس الأميركي باراك أوباما لإعادة تشكيل فريق القيادة الذي يعمل معه، فيما يتجه الاهتمام إلى انتخابات الرئاسة في 2012.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان أوباما سيكشف عن أول التغييرات في أوائل كانون الثاني/يناير عقب مراجعة خطة إعادة هيكلة خلال فترة الإجازات، وقالت: "ان الرئيس يتطلع الآن إلى تعظيم سلطة الجهاز التنفيذي".
وستأتي إعادة التنظيم في منتصف فترة حكمه الأولى، وتتزامن مع سيطرة الحزب الجمهوري على مجلس النواب، التي تعد ضربة للحزب الديموقراطي.
وافاد كبير المستشارين ديفيد أكسلرود الذي يعتزم ترك منصبه ان الإدارة لن تشهد تغييرات شاملة.
وذكرت المصادر انه يتوقع ان يترك وزير الدفاع روبرت غيتس منصبه العام المقبل وفقا لنيويورك تايمز، وان تتسلم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون حقيبة الدفاع، على ان تعطى الخارجية لرئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري.
ويتردد أن السكرتير الصحفي روبرت غيبس قد يعين في وظيفة جديدة في البيت الأبيض أو في فريق الاعداد لإعادة انتخاب أوباما، كما سيتعين على الرئيس تعيين مدير جديد للمجلس الاقتصادي الوطني بدلا من لورنس سومرز.