شدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان على «أهمية عمل المؤسسات والقيام بدورها حتى لا تتأثر أوضاع المواطنين جراء أي تجاذب سياسي»، متمنياً أن «يكون العام المقبل عام انطلاق الورشة الداخلية».
وأبدى خلال استقباله أمس الاثنين في قصر بعبدا مجالس قيادات الأجهزة العسكرية والأمنية أمله بـ «تجاوز الواقع السياسي الراهن»، داعياً الأجهزة العسكرية والأمنية إلى «مضاعفة جهودها لصون الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي».
وكان سليمان استقبل وفداً من قيادة الجيش برئاسة قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي أشاد بسليمان، وقال: «ندرك تماماً ما تبذلونه من جهود حثيثة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان، بهدف جمع الشمل وترتيب البيت الداخلي وصولاً إلى توحيد الموقف من القضايا الوطنية الأساسية وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، وهذا ما يرتب على مؤسستنا مسؤوليات إضافية نعمل بكل ما أوتينا من إرادة وقوة على الاضطلاع بها على اكمل وجه، كائنة ما كانت التضحيات، وذلك من خلال جاهزيتنا الكاملة لمواجهة أي طارئ ويقظتنا المستمرة لإحباط ما يخطط له المتربصون شراً بوحدة الوطن وسلامة أبنائه».