صرح مسؤول بارز من قوات ايساف الدولية اليوم الاثنين، بان نيران الحرب في افغانستان ستتاجج في عام 2011.
وقال البريجادير جنرال جوزيف بلوتز، المتحدث باسم "ايساف"، انه "ليس هناك نهاية لموسم القتال، ونحتاج لمواصلة الضغط على طالبان في جميع انحاء البلاد"، مضيفا: "سنشهد المزيد من العنف في عام 2011".
جاءت تصريحات بلوتز، في اليوم الذي اعلنت فيه "ايساف" عن سقوط قتيل اخر في صفوفها في العام الاكثر دموية بالنسبة لها منذ احتلال افغانستان عام 2001.
وقالت القوة الدولية: ان احد جنودها لقي حتفه اليوم جراء قنبلة مزروعة على جانب طريق جنوبي افغانستان، دون الكشف عن جنسية الضحية او موقع الهجوم.
واغلب القوات المتمركزة في جنوب افغانستان من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.
ونشرت الدول المشاركة في "ايساف" قوات في اقليمي هلمند وقندهار شمالي افغانستان، وهما معقلان تقليديان لطالبان، معلنة احراز بعض التقدم في الحاق الهزيمة بالمسلحين واخراجهم من معاقلهم.
غير ان القتال وهجمات المسلحين تواصلت في انحاء البلاد العام الجاري.
وقال الجنرال الالماني: "بينما لا نزال نتوقع قتالا عنيفا للغاية في الاسابيع والاشهر المقبلة، بدانا الان ايضا في الانتقال الى مرحلة السيطرة في العديد من المناطق بالبلاد".
واشار الى ان القوات الافغانية وقوات التحالف تمكنت من وقف تقدم المسلحين في بعض المناطق ودفعهم الى التقهقر في مناطق اخرى.
واضاف: "الان، الامر كله يتعلق بالحفاظ على تلك المكاسب وعدم تجميد انشطتنا خلال فترة الشتاء".
ولفت الى ان القوات الافغانية وقوات التحالف قتلت 384 مقاتلا مسلحا، واسرت 2300 اخرين في الايام التسعين الماضية، مضيفا ان 880 من قادة المسلحين لقوا حتفهم او وقعوا في الاسر في الفترة ذاتها.
ويتمركز حوالي 150 الف جندي من القوات الدولية في افغانستان حاليا وقد لقي 705 من القوات الدولية على الاقل حتفهم في عام 2010، مقابل 521 في عام 2009 .
وافادت الامم المتحدة بان ما يربو على 2400 مدني قتلوا في الاشهر العشرة الاولى من العام الجاري.