غزة(العالم)-27/12/2010- حذرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين كيان الاحتلال الاسرائيلي من شن عدوان جديد على غزة واكدت ان المقاومة اليوم اقوى بكثير من عام 2008، منوهة الى ان اي عدوان سيجعل المستوطنات الاسرائيلية تحت رحمة نيران المقاومة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان العدوان الاسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني سيؤدي في النهاية الى انفجار الامور مجددا في غزة في وجه الاحتلال، الذي يعاني من ازمة داخلية وعزلة دولية، وسط انقسام فلسطيني وتراخ عربي وتوقف في خيار التسوية، ما يؤدي بمجموعه بالعدو الصهيوني الى ان يفكر بالذهاب الى غزة وتوجيه ضربة لها، ليجد الناس كلهم في العالم يطالبونه بالهدوء والعودة الى السلام او على الاقل لاجبار الشعب الفلسطيني على تغيير خياراته وقناعاته.
واضاف البطش: ان عدوان عام 2008 على غزة ورغم قوته وارهابه وظلمه، لم يغير من قناعة الفلسطينيين ولم يغير الحق الى باطل، ولم يعط الباطل اية احقية في فلسطين، معتبرا ان العدوان على غزة جعل المقاومة تأخذ عبرات كثيرة.
واعتبر ان المقاومة لم يكن لديها الكثير من العتاد اللازم في مواجهة العدو في الحرب الماضية، لخوض معركة تؤذي العدو، وخاضتها بما تملك من قوة، لكنها اليوم اقوى وافضل حالا مما كانت عليه في عام 2008 بكثير.
واكد البطش ان دروس حرب 2008 لن تتكرر، واذا ما فكر العدو بالعدوان من جديد على غزة فعليه ان يعلم ان الغلاف السكاني للمستوطنين سيكون تحت رحمة سلاح ونيران المقاومة الفلسطينية في غزة.
واعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش ان العجز الاميركي والاستجداء العربي منها جعل يد اسرائيل طليقة في التشكيك بشرعية السلطة الفلسطينية، بهدف القضاء على الحلم الفلسطيني في العودة وانهاء الاحتلال وتقرير المصير، مؤكدا ان ذلك ليس بيد اسرائيل بل بارادة الشعب الفلسطيني وصموده وضربات المقاومة.
وشدد البطش على ان المقاومة ومعها دول الممانعة هي القادرة اليوم على رسم معادلات جديدة في المنطقة، محذرا من ان اي عدوان على غزة لن يمر مثل عدوان 2008، وان الوطن الفلسطيني لن يقبل القسمة على اثنين (شعبين او دولتين).
ودعا الى انهاء الانقسام ولملمة الصف الفلسطيني، وتشكيل غرفة عمليات موحدة، منتقدا استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني وعدم اعادة بناء البيوت المدمرة جراء عدوان 2008، وعدم تحرك الدول العربية والاسلامية لفكه وانهاءه، دعما لصمود الشعب الفلسطيني.
MKH-27-16:47