استقبل الرئيس السوري بشار الأسد صباح الاثنين على باقري مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في شؤون السياسة الخارجية .
واطلع الرئيس الأسد من باقرى على نتائج جولة المفاوضات التي أقيمت مطلع الشهر الجاري في جنيف بين إيران ومجموعة "خمسة زائد واحد" حول البرنامج النووي الإيراني.
وشدد الرئيس الأسد على أهمية استمرار هذه المفاوضات بما يفضي إلى تسوية دبلوماسية تضمن حق ايران فى امتلاك الطاقة النووية للاستخدام السلمي.
كما أكد الرئيس الأسد وقوف سوريا إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة العمليات الإرهابية التى يتعرض لها من حين لآخر ولا سيما عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين الإجرامية والهجوم الارهابي الذي أودى مؤخراً بحياة العشرات في مدينة جابهار جنوب شرق إيران.
كما تناول اللقاء آخر المستجدات في المنطقة وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ولبنان حيث أكد باقرى أهمية العلاقة الاستراتيجية التى تجمع بين سورية وإيران وعمق التعاون والتنسيق بين الجانبين لتعزيز امن واستقرار المنطقة.
وقال مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي لشؤون السياسة الخارجية خلال اللقاء أن إيران وسوريا تعتبران من الأعمدة القوية الداعمة للمقاومة في المنطقة .
وأكد باقري أن السعي إلى تعزيز المقاومة في المنطقة ومواجهة السياسيات والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني هي من أهم أولويات ايران في التعامل مع دول المنطقة .
وأشار إلى فشل الكيان الصهيوني وتيار الاستسلام في المنطقة، قائلا : إن شعوب المنطقة افشلت مؤامرات الأعداء الأمر الذي أدى إلى ارتفاع عدد الدول الداعمة للمقاومة في المنطقة .
كما أشار باقري إلى الانجازات التي حققتها ايران في مفاوضاتها مع مجموعة الدول الست، مؤكدا أن المقاومة من أجل الاعتراف بالحقوق النووية للشعب الايراني أثبتت جدواها في مواجهة سياسة احتكار العلم والمعرفة التي تمارسها الدول الكبرى، معتبرا أن الحوار هو أفضل السبل في العلاقات الإقليمية والدولية .
وإضافة إلى مباحثاته مع الرئيس الأسد أجرى باقري محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم .
وكان باقري وصل إلى دمشق مساء السبت في زيارة رسمية لسوريا لاجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين من أجل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات .
والتقى باقري خلال الزيارة المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج "حسين الخليل" والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب "علي حسن خليل" وعددا من قيادات الفصائل الفلسطينية المقاومة المقيمين في دمشق في مقدمتهم الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي "رمضان عبد الله شلح"، والامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة "احمد جبريل".