عاجل:

وقود للعنصرية

الإثنين ٢٧ ديسمبر ٢٠١٠
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
جعل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الاسابيع الاخيرة في رأس ترتيب أولياته مكافحة المتسللين من افريقية. يعرض نتنياهو الهجرة غير القانونية من السودان وارتيريا باعتبارها خطرا شديدا ويسميها "طوفانا يهدد كل مواطن. فهو يهدد أماكن عمل لاسرائيليين، ويهدد أيضا الصبغة اليهودية الديمقراطية لدولة اسرائيل".

جعل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الاسابيع الاخيرة في رأس ترتيب أولياته مكافحة المتسللين من افريقية. يعرض نتنياهو الهجرة غير القانونية من السودان وارتيريا باعتبارها خطرا شديدا ويسميها "طوفانا يهدد كل مواطن. فهو يهدد أماكن عمل لاسرائيليين، ويهدد أيضا الصبغة اليهودية الديمقراطية لدولة اسرائيل".

 

يجب على الدولة تطبيق القانون وفي ضمنه قانون دخول اسرائيل، وان تراقب دخول ابوابها. ان المهاجرين الافارقة الذين هربوا من البلدان التي تضربها الحروب والاضطهاد والفقر أتوا اسرائيل لتحسين أوضاعهم وانتقلوا من سيناء الى النقب بلا رخصة. تحاول اسرائيل مثل دول متقدمة اخرى ايضا ان ترفع اسوارها محاولة منع المهاجرين الفقراء اليائسين الاستقرار داخلها.

 

لكن ثمة حد لا يحل للدولة وقادتها اجتيازه الا وهو عرض المهاجرين غير القانونيين بانهم خطر وجودي او بانهم مخالفون للقانون، او سالبو مصدر عيش وناشرو أمراض. فهذا التوجه يشجع العنصرية والتحريض ومطاردة المهاجرين الذين يمكثون في اسرائيل حتى تتضح مكانتهم القانونية، وحتى لو دخلوا دون سمات دخول فانهم لم يأتوا للاخلال بالنظام الاجتماعي.

 

عندما يتحدث نتنياهو عن "طوفان" وعن "خطر على الدولة"، فان حديثه يشجع زعران اليمين الكهاني وحاخامات المدن العنصريين على اعلان الحرب للاجانب. توجد للعنصريين ضحية سهلة. فليس للمهاجرين من غير المواطنين تمثيل سياسي وتعرض المنظمات التي تساعدهم على انها متطرفة تتآمر على الدولة.

 

ان المظاهرات وأعمال التحريض على الاجانب جعلت نتنياهو ينشر اعلانا في صفحة الفيسبوك الخاصة به دعا فيه الى الامتناع عن العنف والتحمس ووعد "بالعمل في تصميم لوقف تيار المتسللين غير القانونيين من افريقية". يطلب نتنياهو من زعران الشارع قائلا: "دعوني اعالجهم"، لكنه يشاركهم في تشجيع الشعور بالتهديد والتخويف من المهاجرين الافارقة. توجهه مشكل وخطر. ان المهاجرين من السودان وارتيريا يعرضون اسرائيل لمشكلة انسانية لكنهم لا يعرضون وجودها ومستقبلها للخطر. ان عرضهم باعتبارهم اعداء الدولة فضلا عن ان يكون ذلك على لسان رئيس الحكومة، هو وقود لنار العنصرية وكراهية الاجانب.

 

أسرة التحرير

هآرتس 26/12/2010

 

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب