وقع رئيس الاكوادور، رفائيل كورآه، في نهاية الاسبوع على أمر رئاسي يعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967. وبهذا تنضم الاكوادور الى جاراتها في امريكا اللاتينية: البرازيل والارجنتين وبوليفيا التي اعترفت بدولة فلسطينية في حدود 1967، والى الاورغواي التي اعلنت بأنها ستفعل ذلك في الشهر القادم. أعلنت وزارة الخارجية في كيتو ان القرار يرمي الى "تعزيز الطموح الشرعي للشعب الفلسطيني الى دولة مستقلة وحرة"، وانه سيُسهم في التفاوض السلمي في الشرق الاوسط. نقل سفير الاكوادور في الامم المتحدة رسالة في هذا الشأن الى المندوب الفلسطيني في الامم المتحدة في يوم الجمعة.
في بدء كانون الاول أعلنت البرازيل بأنها تعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967، وبعدها بيومين أعلنت الارجنتين ذلك ايضا. وبعد أن اعلنت هاتان الدولتان اللتان تُعدّان الأهمين في امريكا اللاتينية هذا الاجلاء انضمت اليهما دول اخرى.
يتوقع ان تعلن الاورغواي الاعتراف بالدولة الفلسطينية في شهر كانون الثاني وكذلك البرغواي ايضا. وخشية اسرائيل ان تنضم البيرو ايضا في غضون زمن قصير. تستعين اسرائيل بالادارة الامريكية لصد اجراء مشابه من قبل المكسيك وتشيلي.
في خلال ذلك اتخذت الجمعية العامة للامم المتحدة في نهاية الاسبوع قرارا ينص على ان يُعقد في شهر ايلول 2011 مؤتمر المتابعة الثالث لمؤتمر دربن من سنة 2001. يرمي المؤتمر الى تناول مكافحة العنصرية لكنه أصبح منبرا للعيب على اسرائيل. اعتزلت اسرائيل ذلك المؤتمر وقاطعت مؤتمر دربن الثاني الذي عُقد في جنيف في 2009.
اعلنت اسرائيل في نهاية الاسبوع بأنها ستقاطع مؤتمر دربن الثالث ايضا الذي سيُعقد في نيويورك في ايلول. "تأسف اسرائيل لان قرارا مهما يتناول مكافحة العنصرية يُحرف على أيدي الاكثرية الآلية في الامم المتحدة الى سبل سياسية، بأن تذكر وثيقة الختام لمؤتمر دربن في 2001 وهو مناسبة كانت دول كثيرة تفضل نسيانها"، ورد عن وزارة الخارجية.
وأضافوا في وزارة الخارجية ان "اسرائيل ستتابع خلال الاشهر القريبة الاعدادات للمؤتمر: وهي تتوقع ان يعرف المشاركون فيه كيف يواجهون الظواهر الصعبة للعنصرية الحقيقية في أنحاء العالم، وان يرفضوا محاولات حرف مرة اخرى للانتباه العالمي عن هذه الظواهر بواسطة تسييس رخيص. في الظروف الحالية، وما دام اللقاء يُعرّف بأنه جزء من مسيرة "دربن" سيئة الذكر، لن تستطيع اسرائيل المشاركة في اللقاء الرفيع المستوى الذي سيتم في نيويورك في ايلول 2011".
براك ربيد
هآرتس 26/12/2010