شن بنيامين بن اليعازر وزير الصناعة والتجارة في حكومة الاحتلال الاسرائيلي، هجوما نادرا على النظام المصري لرفضه توقيع اتفاقية تجارة حرة مع الكيان الاسرائيلي، دون أن يكشف عن تفاصيل هذه الاتفاقية.
ياتي ذلك بالرغم من كثير من المواقف المصرية الداعمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي سواء في المساهمة في فرض الحصار على قطاع غزة، او التصدي الحازم لمحاولات التسلل الى داخل اراضي فلسطين المحتلة.
وافاد موقع "نهرين نت" الخميس، ان تصريحات بن اليعازر ، تعد أول هجوم من نوعه يشنه على الحكومة المصرية رغم انه يحرص على توجيه رسائل التهنئة للرئيس مبارك في كل مناسبة وفي الأعياد، وتأتي بالتزامن مع كشف مصر عن شبكة تجسس مصرية متهمة بالتخابر لصالح الـ "موساد" الإسرائيلي.
ووصف اقتصاديون مصريون هذه الاتفاقية بانها "خطيرة وهي بمثابة تهويد للسوق المصرية بالصناعات والبضائع الاسرائيلية".
وانتقد بن اليعازر ما وصفها بـ "أجواء السلام البارد" التي تخيم على العلاقات بين الجانبين والتي أدت إلى تحجيم العلاقات التجارية بين تل أبيب والقاهرة وجعلتها لا تزيد عن حوالى40 مليون دولار خلال العام.
وجاءت التصريحات التي نقلها الموقع الإلكتروني لوزارة صناعة وتجارة الكيان الإسرائيلي خلال حديث وزير الإحتلال عن العلاقات الاقتصادية بين الكيان الاسرائيلي والدول العربية والسلطة الفلسطينية، واستشرافه للمستقبل الاقتصادي بالمنطقة.
من جانبه، أكد رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصرية أنه لم تكن هناك أية مفاوضات مع "إسرائيل" لتوقيع اتفاقية تجارة حرة وليس هناك نية لذلك.