أفاد نقابيون أن الاحتجاجات الاجتماعية في سيدي بوزيد اتسعت لتشمل منطقة بن قردان في جنوب تونس حيث خرج المئات معلنين تضامنهم ومطالبين بالتشغيل، فيما شهدت المظاهرات في الرقاب وسوق الجديد التابعتين لولاية سيدي بوزيد تصعيدا.
وقال موقع صحيفة "دويجه وله" الالمانية يوم الاحد، ان شهود عيان ونقابيين قالوا ان المئات من شبان منطقة بن قردان، الواقعة في جنوب شرق تونس، تظاهروا للمطالبة بتوفير فرص العمل في المنطقة الواقعة على الحدود مع ليبيا.
وقد وصف بعض المراقبين هذا التحرك كـ "توسع للحركة الاحتجاجية"، التي تشهدها ولاية سيدي بوزيد منذ تسعة أيام.
وخرج عشرات المواطنين في مسيرة جابت شوارع المدينة قبل أن ينضم إليها آخرون رافعين شعارات تطالب بتوفير فرص العمل والتنمية.
وقال النقابي حسين بالطيب: "رسالتنا واضحة وهي المطالبة بتنمية عادلة بين الجهات وتوفير فرص الشغل للجميع"، مؤكدا أن المواطنين خرجوا "للتضامن مع أهلنا في سيدي بوزيد".
وحذر المتظاهرون في بن قردان من أنهم سيصعدون احتجاجاتهم في حال عدم الإنصات إلى مطالبهم بجدية.
وحاولت قوات الأمن في البداية منع المسيرة من أن تجوب المدينة، لكنها سمحت لها بعد ذلك. كما لم تسجل أي اشتباكات مع قوات الشرطة. وقدر نقابيون عدد المتظاهرين في بن قردان بنحو 800 شخص.
وتناقلت بعض الأطراف على موقع فيسبوك الاجتماعي مقاطع فيديو وأخبار مفادها أن العشرات خرجوا في مسيرات ووقفات سلمية أعربوا فيها عن تضامنهم مع أهالي سيدي بوزيد ومطالبين بفرص للعمل في عدد من المدن التونسية الأخرى على غرار صفاقس ومدنين، في الجنوب الشرقي، وسليانة في الوسط الغربي وجندوبة في الشمال الغربي.