أحيا ناجون من الأمواج العاتية التي ضربت سواحل المحيط الهندي جنوب شرق اسيا وأسر وأصدقاء ضحايا سقطوا في التسونامي في جزيرة بوكيت التايلاندية ذكرى مرور ستة أعوام على واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدها العالم.
مراسم إحياء الذكرى السادسة للتسونامي المدمر بدأت يوم الاحد بالوقوف دقيقة صمت ووضع زهور على ستة شواطىء ضربتها الأمواج وقرب جدار شيد قرب مركز الطب الشرعي والمقبرة التي دفن فيها عدد كبير من جثث الضحايا.
“لقد كنت أتواجد في منزلي في باتونج. ورأيت تراجع مياه البحر وعندما عادت جرفت معها العديد من الناس أخذت معها العديد من أصدقائي. لقد كان يوما حزينا جدا بالنسبة للجميع.”
التسونامي الذي بدأ بزلزال في قعر البحر حاصداً أرواح أكثر من220 ألف شخص من 39 جنسية في 14 دولة مطلة على المحيط الهندي يعتبر أكبر كارثة طبيعية يشهدها التاريخ المعاصر في البلدان الأكثر تضرراً مثل الهند وإندونيسيا والمالديف وسريلانكا وتايلاند، ودمر حوالي نصف مليون منزلاً فيها خلال لحظات في السادس والعشرين من كانون الأول ديسمبر العام 2004.