اعتبر وزير الخارجية الايراني بالانابة علي اكبر صالحي، الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا بانهما جارتان مؤثرتان في المنطقة، وقال، ان تعزيز المشاورات السياسية بين الطرفين يمكنه ان يترك تاثيرا جيدا في المنطقة.
وقال صالحي لدى استقباله الاحد فيكتور ايفانوف رئيس الهيئة الاتحادية الروسية لمكافحة المخدرات، هنالك تعاون جيد في المجال النووي بين البلدين حيث نامل بان نشهد علاقات راسخة وجيدة في سائر المجالات ايضا.
واوضح بان مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم واضحة ومشرقة وقال، انه خلال الاعوام الـ 32 الماضية ثبت انه في ظل التوكل على الله وصمود الشعب الايراني الابي يمكن الصمود امام الضغوط جيدا.
واكد صالحي، انه في ظل حوار صريح لمصلحة الطرفين يمكن تنظيم التعاطي السياسي بحيث يستفيد كلا البلدين من ذلك.
واشار الى تدشين محطة بوشهر في غضون الشهرين القادمين وربطها بشبكة الكهرباء العامة في البلاد وقال، انه في ظل هذا الحدث سنشهد تطوير التعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية.
وفي اللقاء عبّر رئيس الهيئة الاتحادية الروسية لمكافحة المخدرات عن شكره وسروره ازاء تنظيم اللقاء الخارجي الاول لوزير الخارجية الايراني بالانابة معه، معلنا استعداد بلاده لتنمية التعاون مع ايران في مجال مكافحة المخدرات.
واضاف فكتور ايفانوف، ان ايران تحظى باهمية فائقة بالنسبة لنا، ذلك لانها دولة مستقلة وموضع ارتكاز المنطقة.
واوضح بان العلاقات الودية بين ايران وروسيا لا تستسيغه بعض القوى، واضاف، لهذا السبب هنالك على الدوام مشاكل تختلق امام تطور وتنمية هذه العلاقات من قبل هذه القوى.
واقترح هذا المسؤول الروسي تعزيز التعاون في مجال دبلوماسية مكافحة المخدرات واضاف، ان استراتيجية روسيا تتمثل في تشجيع المجتمعات المدنية للضغط على الحكومات من اجل حل مشكلة المخدرات في افغانستان.
من جانبه اعلن صالحي استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون مع روسيا في مجال مكافحة المخدرات في جميع المستويات، وقال، ينبغي عبر تعاون اقليمي ودولي ادارة الموضوع وحل المشكلة.
وتذكر بعض المصادر انه يوجد في روسيا حوالي 5 ملايين مدمن على المخدرات، يتعاطى اغلبهم الهيرويين الذي تعتبر افغانستان مصدره ويصل الى روسيا من خلال دول آسيا الوسطى.