أفادت تقارير طبية جديدة أن بريطانيا في طريقها نحو انتشار وباء جائح للأنفلونزا سيكون الأول من نوعه منذ أكثر من عقد كامل من الزمن.
وقالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن مذكرة حكومية جديدة حذرت من تزايد أعداد المصابين بالأنفلونزا بمختلف أنماطها بشكل مستمر وبمعدلات تفوق تلك التي كانت سائدة عام 1999 عندما واجهت أجهزة الرعاية الطبية في بريطانيا أزمة حقيقية بسبب حالات الإصابة بالأنفلونزا.
وأوضحت المذكرة أن الخبراء يتوقعون أن تصل حالات الإصابة إلى حد الوباء في غضون أسبوع خصوصاً مع تزايد الزيارات بين الأقارب والأصدقاء البريطانيين في موسم العطلات بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة وفي ظل وجود 460 شخصاً يخضعون حالياً للعلاج في وحدات العناية المركزة.
كما حذرت المذكرة من نقص في لقاحات تاميفلو المستخدمة بشكل رئيسي في علاج مرض الأنفلونزا في وقت تزايدت فيه حالات الإصابة في بعض أجزاء بريطانيا بنسبة كبيرة وهو معدل تضاعف ثلاث مرات خلال أسبوع واحد فقط.
ويحذر الخبراء من تهديد أنفلونزا الخنازير على الأطفال والنساء الحوامل وعدم استعداد القطاع الصحي الوطني في بريطانيا لمواجهة مثل هذه الأزمة.
وتوفي 27 شخصاً في بريطانيا جراء إصابتهم بالأنفلونزا منذ تشرين الأول الماضي في حين أظهرت بيانات لوكالة الوقاية الصحية البريطانية أن 24 شخصاً توفوا بسلالة فيروس "اتش1 ان1" المعروفة باسم أنفلونزا الخنازير والتي انتشرت كوباء في أرجاء العالم عام 2009.
وتوفي ثلاثة أشخاص آخرين بسلالة أخرى من فيروس الانفلونزا تعرف بالنوع "ب" علماً أنه من بين المتوفين 18 بالغاً وتسعة أطفال.
إلى ذلك حذر خبراء صحة أوروبيون الدول الأوروبية الأخرى من مغبة عدم الاستعداد لمواجهة هذا المرض في القريب العاجل.