غزة(العالم)-26/12/2010- اكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان المقاومة سترد على اعتداءات الاحتلال في الوقت والزمان المناسبين، معتبرا ان لا تهدئة مع الاحتلال ولكن الهدوء الحاصل هو نتيجة اتفاق بين الفصائل الفلسطينية.
وقال الناطق باسم سرايا القدس ابو احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان التصعيد الصهيوني مستمر بشكل نوعي منذ اسبوعين من قصف متواصل على المنشأت المدنية واستهداف المزارعين والصيادين والمقاومين، في محاولة لشل الحياة بكافة مناحيها، وقد توج ذلك باستهداف اثنين من عناصر سرايا القدس في اشتباك مسلح شرق خانيونس، مشيرا الى ان السرايا قامت بعد ذلك باطلاق قذائف صاروخية واشتباك مسلح مع العدو.
واعتبر ابو احمد انه لا يوجد اتفاق تهدئة معلن او غير معلن مع العدو، وما هو على الارض (من تهدئة) هو توافق داخلي فلسطيني بين فصائل المقاومة، وقد تم اتخاذه بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2009، من اجل اعادة بناء ما دمره الاحتلال والتخفيف عن الام الشعب الفلسطيني.
وحذر من ان المقاومة ستلتزم بالتوافق على التهدئة ما التزم بها العدو الذي لا يروق له ان يرى قطاع غزة هادئا وان ينعم الشعب الفلسطيني فيه بالامان.
واضاف ابو احمد: ان التصعيد الصهيوني يلزم المقاومة بالدفاع عن الشعب الفلسطيني والرد على جرائم الاحتلال، مؤكدا ان ذلك سيكون في الوقت والزمان اللذين تراهما المقاومة مناسبين .
واشار الناطق باسم سرايا القدس ابو احمد الى ان العدو اتخذ قرارا بالعدوان والحرب على قطاع غزة، لكنه استبعد ان يكون ذلك في الايام او الاسابيع القادمة، متوقعا ان تستمر عمليات القصف والاشتباكات والتوغلات.
واكد ابو احمد ان العدو يعاني من ازمة داخلية ويحاول تصديرها الى قطاع غزة، مشددا على ان المقاومة اليوم على جهوزية تامة للتعامل مع اي مستجدات قد تقع على الارض.
MKH-26-16:38