اكد مسؤول فلسطيني كبير اليوم الأحد ان استمرار التصعيد الاسرائيلي العسكري في الأراضي الفلسطينية يعزز التوجه الفلسطيني لتدخل المؤسسات الدولية من اجل حل الصراع.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه: "ان التصعيد الاسرائيلي يؤكد أن الملجأ الأساسي لابد أن يكون عبر الهيئات الدولية خاصة مجلس الأمن الدولي من اجل اتخاذ خطوات تردع هذه العدوانية الاسرائيلية وتوقفها عند حدها".
واعتبر عبد ربه أن الكيان الاسرائيلي يحاول بكل الوسائل سواء عبر التصعيد في غزة أو عبر عمليات الاستيطان الواسعة المكثفة في الضفة الغربية وطرد الفلسطينيين من أراضيهم أن يخلق واقعا جديدا يتعايش معه العالم.
وأضاف: "أن هذا الواقع خلاصته هو أن (اسرائيل) من حقها التصرف كقوة محتلة ومعتدية أمام سمع وبصر العالم بطريقة عدوانية وان تتصرف بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية وهو أمر يزيد من خطورة الموقف".
وأكد عبد ربه استمرار الجهود الفلسطينية والعربية للتقدم قريبا الى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار يدين الاستيطان والعدوان الاسرائيلي, متوقعا أن يتم ذلك بعد انتهاء احتفالات أعياد الميلاد.
ويسعى الفلسطينيون بدعم عربي لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين البناء الاستيطاني ويطالب بوقفه بشكل فوري وذلك رغم معارضة الولايات المتحدة الأميركية لهذا التوجه.