عاجل:

مقاولو الأردن يرفضون تنفيذ أنبوب غاز مع "إسرائيل"

السبت ٢٨ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
مقاولو الأردن يرفضون تنفيذ أنبوب غاز مع تواصلت ردود الأفعال الشعبية الغاضبة في الأردن، رغم إصرار الحكومة على البدء بتنفيذ مشروع مد أنبوب لشراء الغاز من الاحتلال الاسرائيلي قريباً، وفقاً لاتفاقية موقعة بين الجانبين، ودعت نقابة المقاولين الأردنيين إلى عدم المشاركة في المشروع المدان وطنياً وقومياً. 

العالم - الاردن

وشدّد رئيس نقابة المقاولين، أحمد اليعقوب، في بيان، على ضرورة مقاطعة المشروع، مضيفاً أن "المقاولين الشرفاء لا يحتاجون إلى تأكيد أو تذكير". 

وحذّرت النقابة كل المقاولين الأردنيين من المشاركة في أعمال هذا المشروع بأي طريقة كانت، مؤكدة أنها ستمارس دورها الوطني مع كل الشركاء من نقابات مهنية وعمالية وفعاليات سياسية وشعبية، في الوقوف أمام هذا المشروع الجائر حتى النهاية، وستعمل على إجهاضه ودعم كل جهد لإيقافه". 

وما يزيد من حجم الاحتجاجات الأردنية على مشروع استيراد الغاز الإسرائيلي، هو إحجام الحكومة، حتى الآن، عن عرض الاتفاقية على البرلمان، الذي طالب أعضاؤه عدة مرات بمناقشتها تحت قبة البرلمان. 

وقال عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب الأردني، النائب جمال قموة، إن تجاهل مطالب النواب بإحالة الاتفاقية إلى مجلسهم للاطلاع عليها والوقوف على تفاصيلها، سيؤدى إلى تأزيم العلاقة مع الحكومة التي تجاهلت موقف البرلمان الرافض للمشروع بأغلبية أعضائه، قبل أكثر من عامين ونصف تقريبا. 

وأضاف أن الأسباب التي توردها الحكومة بعدم عرض الاتفاقية على النواب غير مقنعة، وأحدها عدم وجود ترجمة للغة العربية للاتفاقية. 

وأكد قموة مجددا عدم اضطرار الأردن حاليا إلى شراء الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد أن نجحت الحكومة في تعزيز مصادر التزود بالطاقة من خلال إنشاء ميناءين للغاز في العقبة واستخدام الطاقة المتجددة، إلى جانب العمل على استئناف التزود بالغاز الطبيعي من مصر. 

من جانبه، لا يستبعد تامر بينو، رئيس كتلة الإصلاح البرلمانية التي تضم أعضاء من التيار الإسلامي، وجود ضغوطات لعدم عرض اتفاقية شراء الغاز من الاحتلال على النواب. وأشار إلى أنه تمت ترجمة الاتفاقية للغة العربية، ومن الممكن عرضها على النواب، ولكن واضح أن الأسباب أكبر من ذلك. 

وكانت الحكومة اتخذت خطوت عملية للبدء بتنفيذ المشروع، من خلال استملاك حوالي 500 دونم من الأراضي التي سيمر منها أنبوب الغاز المقترح بين الجانبين، شمال الأردن.

5

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود