اعلنت وزارة الدفاع الکورية الجنوبية اليوم الاحد ان وزيري دفاع کوريا الجنوبية والصين سيعقدان محادثات في بکين في فبراير شباط وسط توتر اقليمي متزايد نجم عن برامج کوريا الشمالية النووية وهجماتها بالمدفعية على الجنوب .
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الکورية الجنوبية ان وزير الدفاع الکوري الجنوبي کيم کوان جين ونظيره الصيني ليانغ قوانغ ليه يعتزمان الاجتماع في بکين في فبراير. ولم تناقش بعد تفصيلات جدول الاجتماع.
وتزايد التوتر الى اعلى مستوى له منذ عشرات السنين في شبه الجزيرة الکورية المقسمة بعد ان قصفت بيونغ يانغ جزيرة کورية جنوبية الشهر الماضي وکشفها النقاب عن احراز تقدم کبير في برنامجها النووي.
وعين الرئيس الکوري الجنوبي لي ميونج باك في نوفمبر تشرين الثاني کيم وزيرا للدفاع بعد استقالة سلفه بعد انتقادات لما اعتبر ردا ضعيفا على هجوم کوريا الشمالية بما في ذلك هجوم بغواصات وقع في مارس اذار وقصف جزيرة يونبيونج الشهر الماضي.
وهددت کوريا الشمالية يوم الخميس بشن حرب(نووية مقدسة) وتوعدت کوريا الجنوبية بشن هجوم مضاد قاس ضد اي استفزازات جديدة مع تصعيد الجانبين للهجتهما بعد مناورات عسکرية في الجنوب.
وعرضت کوريا الشمالية اعادة قبول مفتشي الامم المتحدة بشأن برامجها للاسلحة النووية مما اثار تکهنات بان المحادثات السداسية التي تشمل کوريا الشمالية قد تستأنف وان الاسوأ في احدث ازمة قد انتهى.