طالب المتمردون الماويون في الفلبين بأن يعوض اصحاب المناجم سكان المناطق المحيطة بالمناجم وان يحافظوا على البيئة وهددوا بمهاجمة انشطة التعدين ووقفها.
وقال جورجي مادلوس المتحدث باسم الذراع السياسية للمتمردين وهي الجبهة الوطنية الديمقراطية للصحفيين في احتفال الذكرى السنوية 42 لتأسيس الحزب الشيوعي بالفلبين: "لو سارت الأمور بطريقتنا لكنا أوقفنا كل عمليات التعدين في بلادنا".
واضاف مادلوس: "إن المتمردين مستعدون للتسوية مع شركات التعدين الكبرى اذا كانت ستلتزم بقواعدهم لحماية البيئة ورعاية المزارعين والعمال والمجتمعات".
واوضح المتحدث ان الحل الوسط وتسوية الخلافات يعني أننا نستطيع فرض ضرائب عليهم لكننا سنوقف عملياتهم متى تكون لدينا القدرة الكافية لتطبيق قواعدنا.
هذا وتم فتح القطاع امام الملكية الأجنبية الكاملة بموجب قانون في عام 1995 وحاولت الحكومة اجتذاب الاستثمارات الأجنبية لكن هجمات المتمردين والمعارضة من الكنيسة الكاثوليكية القلقة ايضا من استغلال المجتمعات عطلت التنمية.
ويذكر، ان قيمة احتياطيات الفلبين من المعادن تقدر بنحو تريليون دولار لكن الإنتاج ضئيل.