كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا المصرية فى قضية التجسس المتهم فيها طارق عبدالرازق حسين بالتجسس لصالح كيان الاحتلال الاسرائيلي، عن جاسوس جديد تراقبه أجهزة الأمن المصرية.
واشار المتهم الى إن مصريا آخر يلقبه الموساد بـ "الأستاذ" يعمل لصالح الكيان منذ 20 عاما.
وأكد حسين ان الجاسوس الذي لايزال طليقا وقابله في بكين، تمكن من تجنيد مئات من المصريين للعمل لصالح الموساد.
واعترف المتهم بانه علم من ضابط الموساد المسؤول عن متابعة إيدى موشيه جهاز الاستخبارات الإسرائيلى وراء قطع كابلات الإنترنت الخاصة بمصر فى البحر المتوسط على بعد كيلومترات من السواحل الإيطالية قبل عام ونصف العام، الذي تسبب في خسائر اقتصادية فادحة لجميع الشركات الكبرى التى تنفذ معاملات مالية عبر الإنترنت.
وأشار حسين إلى أنه أبلغ السفارة المصرية بعمله مع الكيان وطالبه السفير بالحضور إلى القاهرة لإبلاغ الجهات الأمنية إلا أن المتهم جاء إلى مصر ومكث فيها يومين بفندق بميدان التحرير دون أن يبلغ أحدا بشىء ولم يذهب لزيارة أسرته، وألقى القبض عليه أثناء سفره إلى الصين بمطار القاهرة.
وأكدت مصادر أمنية أن إخطار المتهم السفارة المصرية بعمله مع الموساد قبل إلقاء القبض عليه بشهر لن يفيده فى القضية، لأنه كان مراقبا منذ 6 أشهر وأنه فعل ذلك لشعوره بأنه مراقب.