قالت مصادر أمنية مصرية بمعبر طابا على الحدود بين مصر وفلسطين المحتلة اليوم الاحد، أن السلطات الإسرائيلية شددت من إجراءاتها الأمنية على السياح الأجانب القادمين من مصر لزيارة المنتجعات الإسرائيلية بايلات بعد إعلان مصر الكشف عن شبكة تجسس جديدة لصالح الكيان الاسرائيلي.
وقالت المصادر أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بالمعبر تقوم بالتدقيق في هويات جميع السياح القادمين إليها خاصة من دولتي روسيا وكازاخستان كما تخضع حقائبهم لتفتيش دقيق.
من ناحية اخرى، قالت المصادر أن الإجراءات الأمنية المصرية للسياح الإسرائيليين القادمين إلى المنتجعات السياحية بشبه جزيرة سيناء تتم بشكل طبيعي على الرغم من الكشف عن شبكة التجسس الأخيرة.
وأضافت أن الإجراءات الأمنية التي تتم الآن هي نفس الإجراءات السابقة ولم يحدث بها أي تشدد.
وتابعت، أن مصر لا تفكر في اتخاذ أي إجراءات أمنية جديدة بسيناء في أعقاب الكشف عن شبكة التجسس وأن الإجراءات الحالية كفيلة بضمان الأمن بسيناء والكشف عن أي مخالفات قد تتم.
وتقوم أجهزة الأمن المصرية من وقت لآخر بالتأكيد على كافة الإجراءات الأمنية المشددة وتطلب من رجال الأمن المصريين على الحواجز الأمنية التدقيق في هويات جميع المترددين على المنطقة ومراقبة المنطقة الحدودية بين شمال وجنوب سيناء جيدا.
ويتردد السياح الإسرائيليون على منطقة الساحل الشرقي لسيناء التي احتلها الكيان الاسرائيلي في عام 1967 ثم أعادها إلى مصر بموجب معاهدة كامب ديفيد التي وقعها الجانبان عام 1979.
ويقيم معظم السياح الإسرائيليين في مخيمات بسيناء عبارة عن عشش متفرقة تتميز بالطابع البدوي، وهي منتشرة في المنطقة بين طابا ونويبع وتحقق هذه المخيمات نسبة إشغال عالية للغاية، بل كانت إشغالاتها تكتمل قبل الفنادق والمنتجعات الأخرى ويأتي السائح الإسرائيلي عادة إلى هذه المخيمات من خلال منفذ طابا البري وبالسيارات الخاصة.