غزة (العالم) 26/12/2010- اكد قيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الحرب مستمر على قطاع غزة من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي ولم تتوقف، معتبرا التصعيد شكل من اشكال هذه الحرب.
وقال داوود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "لا يمكن ان نعتبر ما جرى فجراليوم هو ردة فعل على اي تصريح"، نفيا وجود تهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف: "لا ادري ما هي قيمة الحديث عن تهدئة في ظل ما تشهد الوقائع على الارض وفي ظل التصعيد الميداني والاعتداءات اليومية والمستمرة في قطاع غزة سواء على الصياديين او المزارعين".
وشدد شهاب على ان تكون قوى المقاومة دائما حاضرة في الميدان للرد على اعتداءات الاحتلال، مشيرا الى ان مجموعة من مقاتلي سرايا القدس تصدوا لقوة اسرائيلية حاولت التوغل الى داخل حدود القطاع.
واكد القيادي من حركة الجهاد انه لا يوجد اتفاق تهدئة بين فصائل المقاومة والكيان الاسرائيلي، مشيرا الى ان ما كان موجود هو تقدير موقف من قبل قوى المقاومة لاوضاع الشعب الفلسطيني ولاحتياجات الشعب الفلسطيني واولوياته.
وقال: "تقدير الموقف هذا لا يعني على الاطلاق ان تقف قوى المقاومة مكتوفة الايدي تجاه ما يجري من عدوان مستمر من قبل الاحتلال وبالتالي نحن ملزمون وملتزمون بحماية الشعب الفلسطيني، وان نكون على قدر كبير من اليقظة والاستعداد والتاهب لمواجهة كل الاحتمالات".
من جهة اخرى، اشار شهاب الى ان مسار التسوية محكوم عليه بالفشل، ولم تحقق اي انجاز او نجاح، لافتا الى ان الاحتلال الاسرائيليي حاول ان يصدر ازماته ويغطي عليها عبر التصعيد والعدوان، وانه لا يمكن ان يعيش بمعزل عن افتعال الاعتداءات.
واضاف: "وجود (اسرائيل) يهدد الامن والاستقرار في المنطقة كلها ليس في فلسطين فقط، وبالتالي واجب الامة ان تسعى لاستئصال هذا السرطان الوبائي المسمى بـ (اسرائيل)".
Gh 26- 10:37