اكد عصام العريان عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين والمتحدث الاعلامي باسم الجماعة مساء السبت، ان النظام انتهج سياسة الاقصاء في الانتخابات البرلمانية 2010م لكل قوى المعارضة الحقيقية حزبية او غيرها.
وقال العريان في لقاء مع احدى الفضائيات العربية، ان النظام مارس البلطجة وشراء الذمم بحماية الجهاز الامني؛ بهدف تأميم واحتكار مجلس الشعب، مطالبا بتوحد القوى الوطنية على منظومة عمل وطني مخلص.
واوضح بان سياسة الاقصاء للمعارضة ادت الى نتيجتين: اولاهما دفع المعارضة الى الاتحاد ضد تاميم البرلمان ورفض تكرار سيناريوهات التاميم لنوادي التدريس والنقابات، رغم ما بذله النظام من جهود لتمزيق القوى الوطنية وشل حركتها واضعاف كياناتها، وثانيها التحام الشعب مع القوى الوطنية.
واشار الى ان ممارسات النظام حالت بين المعارضة وتمثيل ارادة الشعب، ما يعد احتكارا واضحا لا يسمح بنمو طبيعي للحركة السياسية في مصر، موضحا ان تصريحات المرشد العام باللجوء لكل الوسائل القانونية والسلمية خطوة تشمل كل قوى المعارضة لمواجهة النظام.
وشدد على ان تجفيف النظام للحياة السياسية سيدفع الشعب الى ان يتساءل اذا كان هذا هو مصير حياتهم فكيف لا يتحرك بنفسه لاستعادة حقه في الحياة؟!، مشيرا الى ان هذه لغة الشعب التي لا يفهمها النظام ضد الاداة الامنية الغليظة التي عانى منها المصريون.
واضاف: نزع الشرعية عن البرلمان المزور يجب ان يتم بوسائل قانونية يتداعى لها كل القانونيين؛ لابطاله واعادة اجراء الانتخابات لمواجهة السياسة التي يرتكبها الحزب الوطني ضد شرائح الشعب كله دون استثناء احد، موضحا ان قوى المعارضة مؤثرة ولها وجود شعبي وقواعد محددة واستراتيجية استعصت على الفناء.
واكد ان جماعة الاخوان تستهدف توحيد القوى الوطنية على القواسم المشتركة واجندة واحدة؛ لمواجهة سياسات التزوير والاقصاء والاحتكار؛ حيث ان مؤسسات الدولة ليست ملكا للحزب الوطني، ولكنها ملك للدولة ونحن كشعب جزء من الدولة، وواجبنا تخليص هذه المؤسسات من الاستيلاء عليها بوسائل غير مشروعة.
واوضح ان الاستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للاخوان المسلمين، لم يهدد، ولكنه كان يتحدث عن التداعيات الخطيرة لتزوير الانتخابات البرلمانية وتاميم مجلس الشعب، مؤكدا انه اذا اتفقت المعارضة وتناست الخلافات بينها ستكون رسالة الى الشعب بالتكاتف معها والثقة بها في مواجهة الفساد.
واضاف: نحن بامكاننا ان نكون ممثلين عن الشعب في مؤسسات الدولة المختلفة، لكن لا يمكن التحرك لتحقيق هذا من خلال الاخوان والمعارضة فقط، بل يجب تحرك الشعب بجانب المعارضة.