عاجل:

ضابط صهيوني يعترف بجرائم  الكيان... فماذا قال؟ 

الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
ضابط صهيوني يعترف بجرائم  الكيان... فماذا قال؟  العالم - فلسطين

العالم-فلسطين

في ظل تصاعد الانتقادات الإسرائيلية لاستخدام القوة المفرطة والرصاص المحرم دوليا ضد المتظاهرين السلميين في غزة قال الجنرال تسفيكا فوغل قائد المنطقة الجنوبية السابق في جيش الكيان الإسرائيلي إن الجيش غير مضطر لتقديم اعتذار عن وفاة أي من الأطفال الفلسطينيين الذين يقتلون على حدود غزة.

وقال تسفيكا، إن موت أي أحد في تلك المنطقة لا يعد عفويا أو عابرا، كما لا أظنه ناجما عن خطأ في استخدام الجنود للسلاح أو تعليمات إطلاق النار.

وزعم في مقابلة نشرتها صحيفة معاريف وترجمتها "عربي21" أن ما يقوم به الجنود على حدود غزة هو لحماية أمن إسرائيل، ولا يتم النظر إلى عمر من يطلق عليه الرصاص أو جيله الزمني، وأضاف: "إني أعرف طريقة اتخاذ القرارات في الميدان، وأستطيع القول أنه لا شيء اسمه إطلاق عفوي، هناك مجموعة من الضباط ترى الأحداث عن قرب، وتقرر أن يتم إطلاق النار أم لا".

وحين سئل عما يتداوله الإعلام العالمي عن سقوط عدد من الأطفال غير المسلحين من بين القتلى الفلسطينيين، قال: ما يقلقني هي المعركة الحاصلة على الوعي، نحن نجد أنفسنا دائما في صورة جالوت وليس ديفيد في المواجهة إزاء غزة، لكننا لا نقدم صورة واحدة لما يدور على حدودها، هناك فيلم كامل متعدد الرؤى.

في سياق ذي صلة، ذكر الكاتب الإسرائيلي بصحيفة هآرتس "ب. ميخائيل"، أن الرصاص المتفجر الذي يستخدمه الجنود الإسرائيليون القناصة على حدود قطاع غزة يعتبر جريمة حرب، وهي ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الجيش الإسرائيلي جرائم حرب، فقد سبق له بين عامي 2008 و2014 أن استخدم الفوسفور الأبيض، وقصف بصورة محمومة، مما أسفر عن مقتل مئات المدنيين الفلسطينيين.

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21": لئن أطلق الجيش الإسرائيلي على حربيه السابقتين في غزة في ذلك العامين "الرصاص المصبوب والجرف الصامد"، فإن الاسم الملائم لما يمارسه على حدود غزة في 2018 هو "عملية العار"، بعد أن قتل قرابة 40 فلسطينيا وأصاب الآلاف، لم يهدد أحد منهم حياة الجنود الإسرائيليين.

وأوضح أن إصابات الكثير من الجرحى الفلسطينيين مرعبة، وصورهم تجمد الدم في العروق، لأنها ليست جروحا بنار عادية، بل تعبر عن وحشية وغير إنسانية، فمكان دخول الرصاصة صغير جدا، أما مكان خروجها فهو كبير جدا، وأوعية دموية مدمرة، ولحم بشري مطحون، وعظام مهشمة، وكأنه كان هناك وحش مفترس.

الكيان الاسرائيلي يرتكب جريمة حرب

وختم بالقول: هذا النوع من الذخيرة يسمى هولوبوينت وتعني باللغة العبرية "رأس مجوف"، وعند إصابتها للحم تتوسع، تتفتح مثل وردة، وأطرافها تدمر كل ما يصادفها في طريقها، واسمها الرسمي "ذخيرة متسعة"، ويعتبر استخدامها جريمة حرب بذات خطورة إبادة شعب وقتل الأسرى واغتصاب الأسيرات.

الكاتبة عميره هاس قالت في تقريرها المنشور في هآرتس أن الإصابات التي يتعرض لها المتظاهرون الفلسطينيون من النيران الحية تعتبر الأكثر خطورة منذ حرب غزة الأخيرة 2014، لأن معظمهم سيعانون من إعاقات دائمة، على اعتبار أن الجروح الموجودة هي تدميرية، ومسألة علاجها تبدو صعبة على الأطباء.

ونقلت عن ميري إليزابيث إينغرس رئيسة وفد منظمة أطباء بلا حدود التي تزور غزة، وتساعد بعلاج المصابين، أن نصف عدد الجرحى الذين يتلقون العلاج يعانون من جروح تدمر الأنسجة بعد سحق العظم، وبالتالي سيضطرون لدخول عمليات جراحية معقدة جدا، وغالبيتهم سيعانون إعاقات حركية طول حياتهم، مما سيجعلهم بحاجة لعمليات إعادة تأهيل طبية، داخل غزة أو خارجها.

وأضافت أن مدخل الرصاص الإسرائيلي لأجساد المصابين يكون صغيرا جدا، لكنه عند خروجه من الجسم يحدث دمارا وخرابا كبيرين، ويصر الأطباء من مختلف التخصصات على استخدام عبارة "جروح تدميرية"، لأنه منذ بدء المسيرات في غزة، أجرى الأطباء هناك عمليات بتر أطراف لـ17 مصابا، منها 13 قدما وأربعة أذرع.

وختمت بالقول: "منذ 30 آذار/ مارس وهي الجمعة الأولى من مسيرات العودة أصاب الجنود الإسرائيليون قرابة خمسة آلاف فلسطيني بقطاع غزة، منهم 1600 جريحا بالنيران الحية، وخمسمائة آخرين بعيارات معدنية، أكثر من 60% منهم في الجزء السفلي من الجسم، 16% في الجزء العلوي، و9% في الرأس والعنق، و5% في البطن والحوض، و4% في الصدر، و4% من هؤلاء الجرحى أصيبوا في أكثر من طرف من أجسادهم بعيار واحد".

أما الخبير العسكري الإسرائيلي بصحيفة معاريف "تال ليف-رام" قال إن قتل عدد من الأطفال والفتيان الفلسطينيين في المواجهات الأخيرة على حدود غزة يظهر حجم الثمن الذي تدفعه إسرائيل من هذه المسيرات التي لم تبلغ ذروتها بعد، وقد تقع منتصف الشهر القادم.

وأضاف ذلك يتطلب من الجيش الإسرائيلي الحرص الدائم على تقليل عدد الإصابات في صفوف الفلسطينيين، مما يعني أن التحدي المعنوي والنظرة الإعلامية ستبقى تشكل معضلة للداء العسكري العملياتي للجيش، بحيث أن خطأ في إطلاق النار، أو نقصا في الدقة، كفيلة بتشويه صورة إسرائيل حول العالم.

وختم بالقول: الاستخدام المبالغ فيه للقوة من جانب الجيش الإسرائيلي قد يشجع الفلسطينيين على الخروج المكثف في مسيرات الجمع التالية للاحتكاك بالجيش، الذي يقوم بممارسات غير مفهومة تقدم خدمات تطوعية للفلسطينيين دون قصد، لأن استخدام القناصة كفيل بإحداث أخطاء عملياتية متلاحقة في الميدان.

102

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري