رفض رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو يوم السبت، تهديد دول مجموعة غرب افريقيا الاقتصادية باستخدام القوة لتنحيته، وندد بما أسماه المؤامرة الغربية بقيادة فرنسا ضد بلاده.
وأكد غباغبو أن أي استخدام للقوة ضد حكومته من هذه المجموعة سيؤدي الى حرب أهلية ستطال هذه البلدان ايضا.
وصرح اهوا دون ميلو المتحدث باسم حكومة لوران غباغبو، ان هذا التهديد "غير مقبول، انه مؤامرة من الكتلة الغربية بقيادة فرنسا".
واكد المتحدث بانه لا يصدق "على الاطلاق" لجوء مجموعة دول غرب افريقيا الى القوة بعد تهديدها بذلك في قمتها في ابوجا (نيجيريا) الجمعة، متحدثا عن خطر "حرب اهلية" ان تم ذلك.
وقال ان "ساحل العاج ارض مهاجرين".
واضاف "ان كل دول غرب افريقيا لديها رعايا في ساحل العاج، ويعلمون انهم ان هاجموا ساحل العاج من الخارج، فسيتحول الامر الى حرب اهلية في الداخل".
وكانت المجموعة طلبت مجددا من غباغبو التنحي لمصلحة الحسن وتارا الذي اعترف المجتمع الدولي بفوزه في الانتخابات الرئاسية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر ملوحة باستخدام القوة إذا لم يتم التجاوب مع مطلبها.