أكد الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات المصري ان سقوط شبكة التجسس الأخيرة والقبض على عميل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، طارق عبدالرازق، ومحاولته تجنيد عدد من مهندسي الاتصالات في مصر لا يعني أن قطاع الاتصالات ونظم المعلومات في مصر مخترق أو أن بيانات العملاء والمشتركين في شبكات المحمول الثلاث في مصر متاحة لكل الدخلاء.
وأكد الوزير ان البيانات والمعلومات الخاصة بأي عميل يستخدم المحمول مؤمنة تماما منوها إلى أن قطاع الاتصالات حصين. وهناك لجنة عليا برئاسته تتابع كفاءة الشبكات واداءها ولا يمكن لأي دولة أو شركة اختراق القطاع.
وأوضح ان تحديد مكان المتحدث يتم فقط إذا كان يستخدم نظام ال"جي بي اس" أو تحديد الموقع جغرافيا ويكون في حدود 100 متر فقط.
ونوه إلي أن كافة أجهزة المحمول ليست مزودة بهذه الخاصية وان بعضها مثل "البلاك بيري" يتم تأمينه بسبل تكنولوجية وتقنية عالية.
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات يعمل لخدمة الوطن والمواطن وانه ساهم في انقاذ بعض الشباب الذين كانوا على وشك الغرق في هجرتهم غير الشرعية لأوروبا. ورصدوا مكانهم وتم ارسال فريق الانقاذ إليهم.
واستعرض الوزير ما تردد عن تورط احدى شركات المحمول في قضية تجسس. فنفى ذلك بشدة. مؤكدا ان ما حدث كان جريمة تهريب وسرقة مكالمات دولية وهي ليست جريمة ضد الأمن القومي وانما تدخل في اطار الاحتيال.
ونصح الوزير مستخدمي الانترنت بالتروي عند ملء طلبات التوظيف على الشبكة العنكبوتية والتدقيق في الجهة التي تطلب شغل هذه الوظائف والتحري عنها قبل الذهاب إلى آخر مدى في التعامل معها.
وطمأن الوزير كل مستخدمي شبكات المحمول الثلاث في مصر إلى أن الموبايل آمن واستخدامه لن يعرض معلوماتهم للاختراق أو اتصالاتهم للتسجيل أو للتعقب.