دعا وزير الامن الايراني حيدر مصلحي اليوم السبت، الى التركيز على الفرص عند التحدث عن موضوع الايرانيين في الخارج.
وحث مصلحي في جلسة حول مكاسب الرعايا الايرانيين بالخارج على تحويل التهديدات التي تتربص بهم الى فرص.
واكد وزير الامن الايراني انه ليس كل المواطنين بالخارج والذين يقدر عددهم بين 3 و4 ملايين مناوئين للثورة الاسلامية، مشددا على ان النظام يشعر بالمسؤولية تجاه رعاياه.
واوضح: ان قلة محدودة هم من المناوئين وان وكالات الاستخبارات الاجنبية تستغلهم اشد استغلال وتضع تحت تصرفهم احسن الامكانات.
واضاف مصلحي: ان ما يلفت الانتباه في تقرير الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الكونغرس خلال فتنة العام الماضي في ايران هو ان ادارته قامت بتصميم واعداد مواقع على الانترنت لمواجهة النظام الا ان الاستخبارات الايرانية وحسب اقراره كانت قوية الى درجة اجهضت هذه المهمة.
واكد على ان المفكرين في وزارة الامن نجحوا في هذه الفتنة بالتصدي لمثيري الفتن وخاصة المشاريع التي اعدها الاستكبار الاميركي، مشيرا الى البريد الالكتروني باعتباره افضل وسيلة قد استغلها الاعداء على الانترنت.
لكن مصلحي اكد ان خبراء وزارة الامن اجهضوا هذه الخطة ايضا استطاعوا فك جميع الشفرات ما يعتبر فشلا ذريعا لاميركا.