اوضح النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا رحيمي اليوم السبت، ان بلاده لن تتوانى عن تقديم اي دعم لاعادة اعمار واستقلال افغانستان، معتبرا ان البلدين ومن خلال تعاونهما المشترك يمکنهما طي خطوات اساسية على طريق ازدهار شعبيهما.
واشار رحيمي خلال لقائه نظيره الأفغاني محمد قاسم فهيم ، الى القواسم المشتركة المتمثلة في اللغة والثقافة والدين بين ايران وافغانستان, داعيا الى تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين أكثر من السابق.
وقال في معرض اشارته الى تواجد القوى الاجنبية في افغانستان: ان هذه القوى افتعلت حادث الحادي عشر من ايلول وتحت ذريعة محاربة الارهاب قامت باحتلال افغانستان وارتکبت جرائم القتل وسفك الدماء وعرضت امن وهدوء الشعب الافغاني للخطر .
واعتبر أن النار التي أشعلها الغرب في افغانستان بذريعة محاربة الارهاب قد طالت بعض دول الجوار مثل باكستان كما ان الانفجار الارهابي الاخير في تشابهار جنوب شرق ايران هو احد نتائجها أيضا .
واکد رحيمي بان المستقبل الوضاء بانتظار الشعب الافغاني وان عهد الظلم والاستبداد الغربي قد ولى وانتهى .
کما شدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين ايران وأفغانستان، مؤكدا استعداد الجمهورية الاسلامية لتقديم كافة أشكال الدعم والعون للشعب الأفغاني الصديق والشقيق .
من جانبه، اعرب محمد قسيم فهيم في هذا اللقاء، عن شكره وتقديره لمواقف ايران حيال قضايا بلاده, موضحا ان الشعب الأفغاني لن ينسى مطلقا دعم ايران الشامل له في الظروف الحرجة لاسيما في عهد المقاومة الوطنية .
واشار النائب الاول للرئيس الافغاني الى المشاکل التي تعاني منها بلاده کمشاکل الامن والطاقة داعيا ايران الى دعم بلاده في مجالات الخدمات الاجتماعية والثقافية ونقل الخبرات والتقنيات الفنية الايرانية لافغانستان .
هذا والتقى الضيف الافغاني مع اية الله املي لاريجاني رئيس السلطة القضائية حيث اعرب الاخير عن امله بان تتمكن افغانستان من تسوية مشاكلها عبر صمود شعبها والجهود التي يبذلها المسؤولون خدمة لتقدم وتطور البلاد ورخاء الشعب .
كما عقد فهيم لقاء مع وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي حيث اعتبر الاخير تقوية الجيش الافغاني بمثابة تقوية جيش ايران وقال: اننا مستعدون لوضع تجاربنا وقدراتنا في متناول الجانب الافغاني.