طالب امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي اليوم السبت، السلطات الباكستانية بالتصدي بحزم للارهابيين الذين تسللون الى داخل ايران لتنفيذ عمليات ارهابية.
وقال رضائي في مؤتمر صحفي: في الوقت الحاضر فان الامن القومي للدول لا يتحقق فقط من قبل الدول نفسها، لانه مرتبط بالتعاون الاقليمي والدولي.
واوضح ان ايران اتخذت الكثير من الاجراءات لمواجهة تهريب المخدرات، مشيرا الى التضحيات التي قدمتها بلاده في هذا المجال بحيث استفادت دول المنطقة والعالم.
واضاف رضائي: اذا تخلت ايران عن مكافحة تهريب المخدرات، فان خسائر فادحة ستلحق بدول المنطقة والعالم.
ولفت الى ان مكافحة تهريب المخدرات قد كلف ايران ثمنا باهضا، مضيفا : ان التصدي لمكافحة المخدرات امر مفيد ليس للشعب الايراني فحسب بل لضمان الامن القومي للدول الاخرى.
وطالب رضائي من سائر الدول لاسيما باكستان التصدي بحزم للارهابيين الذين يتسللون الى داخل البلاد والقيام بعمليات ارهابية.
واضاف امين مجمع تشخيص مصلحة النظام: ان على الحكومة الباكستانية اما ان تتصدى للارهابييين او تؤسس مقر عمليات مشتركة مع ايران بحيث ترسل ايران قوات خاصة لمواجهة الارهابيين او تقوم بالقضاء على الارهابيين بامكانياتها الذاتية.
واكد رضائي انه من ناحية القانون الدولي فان ايران لديها الحق على الذهاب الى الجانب الاخر من الحدود من اجل المحافظة على امنها القومي قائلا: نحن نريد التصدي للارهابيين على اساس التعاون المشترك مع الدول المجاورة وخاصة باكستان للقضاء على هذه الاعمال الارهابية.
هذا واكدت مصادر محلية باكستانية صحة نبا اعتقال الارهابي عبد الرؤوف ريغي وهو زعيم زمرة ريغي الارهابية والمتحدث باسمها مع ثمانية من عناصره في منطقة تربت بباكستان.
وقالت المصادر ان قوات الامن الباكستانية تمكنت من اعتقال زعيم الجماعة بعد محاصرة محل وجوده واعتقلته مع 17 ارهابيا اخرين.
وارتكب عبد الرؤوف ريغي الزعيم الروحي لزمرة ريغي الارهابية خلال الاشهر الماضية جرائم عديدة وعمليات ارهابية ضد الاهالي العزل في سيستان وبلوتشستان وهو الشقيق الاكبر لعبد المالك ريغي الذي تم اعدامه قبل نحو 7 اشهر.
وكانت هذه الزمرة الارهابية قد تبنت العملية الارهابية الاخيرة التي شهدتها مدينة تشابهار في يوم التاسع من محرم الحرام والتي استشهد فيها 38 شخصا و جرح عشرات الاخرين.