نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية تقريراً حول اعترافات العميل الاسرائيلي طارق الربعة وما قدمه من معلومات وملفات الى كيان الاحتلال شملت محطات التوزيع والهوائيات الرئيسة على الأراضي اللبنانية.
وبحسب موقع المنار اليوم السبت، فقد سلم طارق الربعة، العميل الخطير الذي حول شبكة الهاتف الخلوي في لبنان الى خريطة سهلة القراءة بين أيدي الاسرائيليين، الموساد الاسرائيلي على مدى الأعوام التسعة الماضية كل ما يعرفه عن شركة ألفا وزوده بكل البيانات التي وقعت يده عليها وذلك بحسب التحقيقات التي أجرتها معه مخابرات الجيش ونشرتها جريدة الاخبار.
ولم يكن المهندس العميل مجرد ناقل للمعلومات والبيانات بل كان ينفذ على الأرض ما تطلبه استخبارات الكيان الاسرائيلي من خطط لشبكة الاتصالات وتوزيع بعض أعمدة الارسال والاستقبال أو ما يعرف (بالعمود الفقري) في شبكة الهاتف الخلوي الذي يتحكم بدفق الاتصالات من وإلى محطات الارسال.
وبناء على طلب مشغليه ركّب الربعة عموداً فقرياً في منطقة الحازمية للتحكم بالاتصالات الصادرة والواردة من وإلى الضاحية الجنوبية.
وقبل توقيفه تلقى طارق الربعة أمراً اسرائيلياً بالبحث عن عمود فقري يمكن وصله بموقع بث الهاتف الخلوي الذي يصل ضهر البيدر ببيروت بهدف التنصت على المكالمات في البقاع.
وبملخص إعترافاته التي أدلى بها أمام مخابرات الجيش يتبين أن العميل طارق الربعة ساعد الكيان الاسرائيلي ليكون صانعا لشبكة الخلوي في لبنان ومتحكما بكل تفاصيله.