عاجل:

نوافذ - التطبيع بين السلوك الرسمي والرفض الشعبي - الجزء الاول

الإثنين ٢٣ أبريل ٢٠١٨
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
التطبيع في زمن لم يعد فيه للعرب لاءات.. انظمة تهرول لتصالح وتفاوض وتعترف، انظمة حكامها تمردوا على ارادة شعوبهم بالحديد والنار لكسر حاجز العداء مع من ظلم وشرد واغتصب.. انه تطبيع انظمة لضمان بقائها او هكذا تعتقد..

في المقابل شعوب واعية لحقوقها مؤمنة بمقارعة من سلب وسلخ ودمر، مواقفها ثابتة: التطبيع نسف للاصول والمنابت، التطبيع ذل وخزي وجريمة لا تغتفر، فأنى لها ان تطبع. انفصال وانفصام وخطان لا يلتقيان.

وقال المخرج الاردني فراس محادين، في برنامج نوافذ الذي تبثه قناة العالم: ان موضوع التطبيع بدأ في معاهدات السلام، اما اللحظة الفارقة حصلت ما بعد الربيع العربي، اصبحت هناك مناخات اوسع تدعو للتطبيع، نحن نتحدث عن رعاية وتوجيه رسمي لتوجيه هذه الدوائر. فالتطبيع الاقتصادي زاد بشكل كبير بعد الربيع العربي، خصوصا بسبب الفوضى في المنطقة.


من جهته قال القيادي في حركة الشعب اللبنانية ابراهيم الحلبي: في لبنان المسألة ليست فقط تطبيعا ثقافيا، هناك محاولات حتى للتطبيع السياسي. المسألة ليست وليدة اللحظة، على الرغم من ان مصر والاردن عملوا اتفاقيات مع الاحتلال، ولكن كان هناك محاولات تحت الطاولة من المغرب والسعودية وقطر للتطبيع الاقتصادي.

واضاف: السعودية هي التي تمهد من تحت الطاولة، وستعلن اتفاقية سلام مع اسرائيل.

فيما قال الامين العام لحركة كرامة السعودية الدكتور معن الجربا إن القضية (التطبيع) زادت واصبحت اكثر وضوحا، لكنها بدأت قبل عام 1948 بإختيار اسر تحكم الدول العربية هي قابلة لأن يقوم هذا الكيان الإسرائيلي بعد الحرب العالمية الثانية.

واضاف: فمثلا النظام السعودي قام واصبحت هناك مملكة اسمها المملكة العربية السعودية عام 1932، والملك عبد العزيز وقع على الموافقة على قيام دولة اسرائيل، ولذلك تم دعمه من قبل الدول الإستعمارية..

اما عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فتحي كليب، فقال: منذ ما قبل اعلان كيان العدو كان المحور الاساسي الذي يحرك الحركة الصهيونية هو مدى قبول اسرائيل في المحيط العربي.. اصبحت قضية التطبيع مقننة بما يسمى مبادرة السلام العربية.. اليوم النظام الرسمي العربي يقرأ بكتاب يختلف عن الكتاب الذي تقرا به شعوب المنطقة.


يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3514301

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري