أشاد إمام جمعة كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي بالموقف البطولي الشجاع لجندي عراقي سني انتفضت غيرته على المعتدي الذي حاول تفجير موكب عزائي لجموع محبي آل البيت (عليهم السلام).
وكان الجندي العراقي تعرض للمعتدي عندما احس به وهو يقترب من الموكب لتفجير حزام ناسف أثناء احياء المعزين الشيعة للشعائر الحسينية، فامسك به، لكن المعتدي المهاجم فجر حزامه ما ادى الى استشهاد الجندي.
وبارك الشيخ الكربلائي في خطبة الجمعة، لأهله هذه الشهادة، وقال: "هذا الموقف البطولي من هذا الشاب العراقي رسالة إلى كل من حاول ويحاول النيل من وحدة العراق ونشر الفتنة بين طوائفها ومذاهبها الإسلامية، ورسالة أخرى موجهة لجميع الكتل السياسية بضرورة تقديم المصالح العامة على الخاصة ووعي أهمية توحيد العراق تحت كلمة واحدة.
واشار إلى أن الجندي العراقي قدم نفسه فداء وأيتم أطفاله تطبيقا لمبدأ الوحدة والأخوة الإسلامية بغض النظر عن المذهب.