عاجل:

تقرير يكشف..

تدمير صدام للآثار العراقية لم يكن أقل مما فعله داعش

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٨
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
تدمير صدام للآثار العراقية لم يكن أقل مما فعله داعش رصد تقرير أعدته هيئة الإذاعة البريطانية، على يد باحث أثري يدعى بول كوبر، ما وصفته بـ"الجريمة الأخطر"، التي ارتكبها صدام حسين بحق العراق.

العالم - العراق

و نقلت سبوتنيك قول كاتب التقرير: "وقفت من شرفة غرفة نوم صدام حسين، وشاهدت السهول الممتدة أمامي، ولاحظت أطراف الجدران المتحطمة والمعمار القديم، الذي يرجع 2500 عام إلى الوراء، حيث كانت مدينة بابل القديمة، تحكم العالم".

وتابع "لكن لم يكن يتخيل أي شخص يقف يشاهد أطلال بابل، أنه يقف أيضا على أطلال نظام زائل آخر، ارتكب جريمة لا تقل بشاعة عن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في العراق".

وأوضح بقوله "دمر داعش عدد كبير من المواقع التاريخية في تدمر، لكن يبدو أن التاريخ يغفل أن صدام حسين دمر أيضا عدد هائل من التراث والتاريخ العراقي القديم، بدعوى أنها لا تتناسب مع رسالة الدولة العراقية حينها".

واستطرد "رغم أن التراث العراقي تم نهبه من قبل القوى الاستعمارية على مدار السنوات، لكن ما فعله صدام حسين، أنه شوه هذا التاريخ، بحيث يخدم أغراضه الخاصة لبناء التفوق العراقي، وفق وجهة نظره الشخصية".

نبوخذ نصر

ونقل الكاتب عن حضوره أول اجتماع أجراه صدام حسين مع علماء الآثار عام 1968، عندما قال: "الآثار هي أعظم ما يمتلكه العراقيون، وينبغي أن تظهر كيف أن العراقيين هم أصل كل الحضارات السابقة، وهي من ساهمت بشكل كبير في تطور الجنس البشري، وما دون ذلك يمكن أن نتخلص منه".

 وأشار إلى أنه عقب ذلك الاجتماع، بدأ صدام حسين عمليات إعادة إعمار واسعة ومكثفة لمناطق أثرية في نينوى وحرضا ونمرود وآور وسامراء وطيسيفون، لكي يصب الاهتمام فقط على ما أطلق عليها "جوهرة العراق" ألا وهي "بابل"، التي كان يرغب فقط في تصدرها المشهد الأثري العراقي.

بالنسبة لصدام حسين، وفقا للتقرير، كانت تتمتع بابل بسحر خاص، حيث أنفق ملايين الدولارات، في خضم الحرب العراقية الإيرانية، على إعادة بناء جدرانها، حتى أنه أصر على كتابة اسمه على الطوب الحديث المستخدم في إعادة إعمار بابل، تيمنا بالملك نبوخذ نصر، أحد أبرز ملوك بابل، كان يختم اسمه على الطوب الخاص بالمدينة.

وكان صدام حسين مهووسا بالملك نبوخذ نصر، حتى أنه في إحد المسرحيات التي كانت تحيي الذكرى الأولى للحرب العراقية على الإيران، استخدم فيها شعار "صدام حسين… نبوخذ نصر العصر الحديث".

 

0% ...

آخرالاخبار

متحدث القوات المسلحة اليمنية: تدمير أكثر من 22 مدرعة ومصرع وإصابة العشرات من تحشيدات العدو بينهم عدد من القادة إثر الاستهداف لمحاولة التقدم


اليمن يتحدّى التصعيد السعودي ويُسقط رهانات إخضاعه عسكرياً


موقع فلايت رادار لرصد حركة الطيران يُظهر توقفا في حركة الرحلات الجوية بمطار الملك خالد الدولي في الرياض وسط اضطرابات مستمرة في حركة الطيران بأجواء العاصمة


الفائزة بجائزة نوبل للسلام نافي بيلاي: نعيش حقبة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية


متحدث الخارجية الإيرانية يرد على المواقف الفرنسية المتناقضة بشأن الأسلحة النووية


بزشكيان: الهجمات العسكرية على الموانئ والسفن والبنى التحتية الساحلية تهدد أمن المنطقة وتخلّف تداعيات بيئية عابرة للحدود


بزشكيان: العقوبات المفروضة على إيران تهدد الاقتصاد والنظام الإقليمي


بزشكيان: إيران تمثل ممراً مناسباً لربط آسيا الوسطى بأوراسيا والمياه المفتوحة


غزّة تحت القصف.. الإحتلال يدمّر المنازل ويقتل المدنيين


الخارجية اليمنية: القوات المسلحة أعلنت بنك أهداف مشروعة وفق مبدأ المعاملة بالمثل، وعلى الجميع الابتعاد عن تلك الأهداف


الأكثر مشاهدة

سموتريتش يتحدّى العالم ويعلن مواصلة الحرب بلا توقّف


غزّة تحت القصف.. الإحتلال يدمّر المنازل ويقتل المدنيين


ثلاث سنوات حرب في غزّة.. أرقامٌ ثقيلة وجرحٌ لا يندمل


بقائي: سيتم قريباً إبلاغ المرجع الدولي المختص بالاتفاق بين إيران وعمان بشأن المسارات الآمنة في هرمز


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط تلة الدبشة جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي


مصرع إرهابي وإصابة آخرين إثر هجوم على مقر للشرطة الإيرانية شرق إيران


حماس: نؤكد أن مزاعم الاحتلال المتكررة بشأن المستشفيات ومنها ادعاؤه أن مسلحين خرجوا من مستشفى كمال عدوان ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة


حماس: هذه المزاعم امتداد لدعاية سابقة روّجها الإحتلال بشأن وجود مقرات لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها، قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءات


إعلان شروط إيران لإعادة إنهاء الحرب والاتفاق مع عُمان بشأن أمن مضيق هرمز


آليات الاحتلال تطلق نيرانها جنوبي مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة