غزة (العالم)24/12/2010- قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري انه يجب عدم المبالغة في التصريحات التي تتحدث عن قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بشن حرب في الوقت الحاضر على قطاع غزة مماثلة للحرب التي شنها الاحتلال في عام الفين وثمانية .
واضاف ابوزهري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الجمعة " ان التصعيد الاسرائيلي القائم الان في غزة هدفه الاول استمرار العدوان اليومي على القطاع والثاني استنزاف مستمر للقطاع وارباك الحالة المستمرة فيه والهدف الثالث هو حرب نفسية لاخافة السكان وحرب نفسية ضد قوى المقاومة التي تتزايد قدراتها".
وصرح ابو زهري : ان قوى المقاومة على اتم الاستعداد لمواجهة اي انفجار في الوضع القائم او اي تصعيد نوعي اسرائيلي ولكن نحن نتعامل مع هذه الحالة بدون ان نترك آثارا تثير حالة من الارتباك غير اللازم في الشارع الفلسطيني .
وتابع : ان التصريحات الاسرائيلية المتصاعدة حول وجود حملة عسكرية ضد غزة وحركة حماس تعكس رغبات الاسرائيليين الجامحة للقضاء على حركة حماس وقوى المقاومة في غزة ولكن الحسابات الاسرائيلية هي التي تؤخر مثل هذه الحملة , اما نحن من جهتنا مثلما نجحنا في المواجهة الماضية ان شاء الله سننجح في المرات القادمة وان قوى المقاومة هي اقوى بعشرات المرات من المواجهة السابقة وان هذه القوى جاهزة لالحاق خسائر كبيرة بالاحتلال .
وفيما يتعلق بموقف الجهات الدولية ازاء ما يحدث قال ابو زهري : نعم هناك صمت دولي بكل اسف ولكن نحن لا نعول على كسر هذا الصمت , نحن فقط نعول على الحراك في الشارع العربي والاسلامي والحراك لدى الجهات العربية والاسلامية التي تؤمن بضرورة دعم المقاومة الفلسطينية في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة .
واضاف : ما اريد ان اؤكده انه بغض النظر عن التحليلات فان قطاع غزة يجب ان يكون جاهزا لاي انفجار في الوضع , اما الامر الثاني فانه يجب التعامل مع التصريحات الاسرائيلية بحذر وعدم مبالغة كي لا يحقق الاسرائيلي اهدافه في الحرب النفسية على المواطن الفلسطيني .
وفي تصريح مماثل قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح ان التهديدات الاسرائيلية الاخيرة ضد قطاع غزة وحركة حماس هي تمهيد لعمل عدواني قاس وصعب على قطاع غزة وهناك ثلاثة اسباب اساسية لذلك , السبب الاول هو ان اسرائيل التي كانت تتحدث عن حرب اما مع ايران او لبنان او سوريا رات ان الحرب على هذه الجبهات الثلاث غير محسومة النتائج فاختارت البديل وهو الحرب على قطاع غزة .
وتابع : اما السبب الثاني هو انسداد افق عملية التسوية فاسرائيل ومن خلال ارتكاب عمل عنيف تريد ان تقول للطرف الفلسطيني المفاوض انه يجب عليها ان لاتفكر في خيار آخر الا المفاوضات . والسبب الثالث هو نهج التعامل الاسرائيلي مع حركة حماس فاسرائيل تعتمد بين فترة واخرى توجيه ضربة عسكرية لحركة حماس مثل اغتيال قيادات وتصفية ناشطين .
وفي تصريح مماثل ايضا قال رئيس الحركة العربية للتغيير (داخل فلسطين المحتلة) احمد الطيبي : ان هناك تضخيم اعلامي واضح من قبل المسؤولين الاسرائيليين والعسكريين حول المواجهة الوشيكة في غزة وهم يبررون ذلك تحت ذريعة اطلاق قذائف وصواريخ من قطاع غزة ولكن القراءة الصحيحة للصورة تبين ان اي من الاطراف هو غير معني بالمواجهة العسكرية الان لا حماس ولا اسرائيل .
لكنه اضاف: ما قلته لا يعني ان خيار المواجهة غير موجود لدى الاسرائيليين خاصة وان هناك في قيادة الاركان الاسرائيلي من يريد استكمال ما لم يتم العمل به خلال الحرب الاخيرة التي شنت على قطاع غزة , فهناك بعض الجنرالات الاسرائيليين يريدون توجيه ضربة عسكرية وهم يبررون ذلك بتسليح حماس لكن لا يوجد قرار سياسي حتى الان وفي هذه المرحلة لشن عدوان على غزة .
وتابع : لايمكن ان تشن اسرائيل عدوانا على غزة دون ضوء اخضر اميركي , ان الامر كان كذلك ابان الحرب في عام 2008 والعدوان على لبنان عام 2006 , وان الضوء الاخضر الاميركي سهل الوصول بالنسبة للاسرائيليين .
fz-24-21:43