بيروت (العالم)24/12/2010- اتهم القنصل العام لسفارة السودان في بيروت سمير بابتوت الحركة الشعبية لتحرير السودان (الجنوب) بدعم خيار الانفصال بين شمال السودان وجنوبه لدى المواطنين الجنوبيين وقال ان هذا الامر مخالف لاتفاقية جوبا للسلام .
واضاف بابتوت في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان الكثير من قادة الحركة الشعبية (الجنوب) باتوا يدعمون خيار الانفصال ,فنائب الرئيس السوداني سلفاكير كان يدعم خيار الوحدة وعدم الانفصال لكنه بعد ان زار الولايات المتحدة الاميركية بات ايضا يدعم خيار الانفصال , كان من المفترض ان تروج الحركة الشعبية لخيار الوحدة خلال السنوات الماضية تطبيقا لاتفاقية جوبا للسلام لكنهم فعلوا عكس ذلك.
وتابع : لكننا في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان سنظل ندعم خيار الوحدة بين الشمال والجنوب حتى آخر لحظة.
وفيما يتعلق بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في حال حدوث انفصال قال بابتوت : ان 80 بالمئة من مسالة ترسيم الحدود باتت محلولة على الورق ومن المفترض الانتهاء من ترسيم الحدود بالكامل بحلول تاريخ الاستفتاء واذا بقيت هناك مناطق غير مرسومة الحدود فخلال 6 اشهر من تاريخ الاستفتاء والتي تعتبر مرحلة انتقالية سيتم هذا الامر .
في المقابل وفي تصريح مماثل لقناة العالم، رفض عضو المفوضية القومية للمراجعة الدستورية اقوك ماكور القول بان الحركة الشعبية هي التي عمقت الهوة بين الجنوب والشمال وقال: ان اتفاقية السلام اعطت الحق للجنوبيين في تقرير مصيرهم وان الحركة الشعبية لم تقم بتحريض الجنوبيين على الانفصال .
واضاف ماكور: ان ما تبقى من تنفيذ اتفاقية السلام بين الجنوب والشمال هو قليل ولم يتبق من مسألة ترسيم الحدود الا 20 بالمئة.
واعتبر "ان مسألة الجنسية للمواطنين الجنوبيين الذين يعيشون في الشمال كذلك يمكن ان تحل عبر منح الجنسية المزدوجة , وفي شكل عام فان هذه المسائل وغيرها يجري التفاوض حولها في اللجنة السياسية المشتركة (بين الجنوب والشمال) ونأمل في الخروج بحلول مرضية للمواطن السوداني" .
fz-24-17:40