توعدت جماعة الشباب الصومالية اليوم الجمعة اوغندا وبوروندي اللتين تشاركان في قوة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها ثمانية الاف عسكري في الصومال، بانها ستزيد من هجماتها على البلدين وقواتهما.
وجاء ذلك عقب اعلان الشيخ علي محمد راجي المتحدث باسم جماعة الشباب في مؤتمر صحفي في مقديشو اندماجها مع حزب الاسلام وهي جماعة اصغر.
وقال راجي ان الاندماج جاء اثر اجتماعات متعددة بين قيادتي الجماعتين، محذرا قوات اوغندا وبوروندي وشعبيهما من ان الهجمات ستتضاعف اذا استمرت قواتهما بالتواجد على الاراضي الصومالية.
ولدى اوغندا وبوروندي قوات في الصومال في اطار قوة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها ثمانية الاف فرد لحماية الحكومة المؤقتة التي تعارضها حركة الشباب.
من جهته، قال الان جيلوم بانيوني وزير الشؤون الامنية في بوروندي: "ناخذ تهديدات الشباب بكل جدية. سيتم تشديد الامن خلال عيد الميلاد. ستضاعف الدوريات في اماكن مثل المتنزهات والاندية الليلية."
وقال المتحدث باسم الشرطة الاوغندية فينسينت سيكيت ان بلاده مستعدة لمواجهة التهديد.
من جهة اخرى، تبنى مجلس الامن الدولي في وقت سابق قرارا طلب بموجبه من الاتحاد الافريقي ان يرفع من ثمانية الاف الى اثني عشر الفا عدد جنود قوة الاتحاد الافريقي في الصومال.
وقد طلب مجلس الامن من "الاتحاد الافريقي الاستمرار في نشر قوة في الصومال وزيادة عددها من المستوى الحالي البالغ ثمانية الاف جندي الى اثني عشر الف جندي لتعزيز قدراتها على القيام بمهمتها".