تصاعدت وتيرة الاجراءات الامنية التي تقوم بها السلطات الايطالية في روما اليوم الجمعة بعد موجة الطرود الملغومة، فيما يتوافد عشرات الآلاف من السياح الى روما هذا الاسبوع للاحتفال بأعياد الميلاد في الفاتيكان.
وقال نائب وزير الداخلية الايطالي ألفريدو مانتوفانو: "ان الطرود المفخخة ضد السفارتين السويسرية والتشيلية في روما يحتمل أن تكون عملا تضامنيا مع متطرفين آخرين".
واضاف مانتوفانو: "اختيار الأهداف لم يأت من قبيل المصادفة"، واشار الى وجود تعاون كبير بين السلطات الايطالية والسويسرية أدى الى القبض على عدد من الفوضويين في الآونة الأخيرة.
واشار أن الطرود المفخخة المستخدمة في تفجيري أمس جرى ارسالها بواسطة مكتب بريد من داخل ايطاليا، مؤكدا ان هذه ليست طريقة جديدة من جانب الفوضويين الداعين الى التمرد المسلح.
من جهتها، أعلنت جماعة ايطالية تطلق على نفسها الجماعة الفوضوية المسؤولية عن الطرود التي انفجرت أمس في السفارتين سويسرا وتشيلي ما ادى لاصابة شخصين، في رسالة عثر عليها في صندوق صغير بالقرب من موقع أحد الانفجارين.
وقالت الجماعة في رسالة وقعتها خلية "لامبروس فونتاس" الثورية التابعة للجماعة: " قررنا أن نجعل صوتنا مسموعا من جديد, بالقول والفعل. سندمر نظام الهيمنة".
هذا وقد عثر على طرد ثالث في السفارة الاوكرانية تبين خلوه من أي متفجرات، وفتشت الشرطة الايطالية جميع السفارات الأجنبية للحيلولة دون وقوع انفجار آخر بعد أن كثفت انتشارها في المنطقة التي تضم معظم السفارات في روما.
من جهة اخرى، قالت مصادر ايطالية إنه بعد اتصالات مع شرطة اثينا تبين أن الطرود الملغومة في روما لا علاقة لها بطرود اليونان.
جدير بالذكر، ان الاتحاد الفوضوي غير الرسمي كانت له نشاطات سابقة, حيث أعلن مسؤوليته عن سلسلة تفجيرات استهدفت مراكز الشرطة الايطالية عام 2005 , وقال المسؤولون وقتها انها نفذت "بغرض القتل" لكنها لم تسفر عن اصابات.