وصرح مهمان برست في تصريح صحفي الثلاثاء، ان الراي العام العالمي يدين بشدة دعم الدول الغربية للتنظيمات الارهابية وانشطتها وايوائها لها.
واضاف: انه نظرا للجرائم التي اقترفتها هذه الزمرة "جماعة خلق" ضد الشعب العراقي فان العراق حكومة وشعبا عازم بشكل جاد وحازم على طرد عناصرها من ارضه.
وحول تصريحات الرئيس السابق لجهاز الموساد والذي وصف خلالها موضوع الهجوم ضد ايران بانه الفكرة الاكثر حماقة التي سمعها لحد الان، قال مهمانبرست: ان للكيان الصهيوني الكثير من هذه الافكار الحمقاء لكن الهدف من هذه التصريحات هو الايحاء بشكل غير مباشر بان ايران تتجه في نشاطها النووي، نحو الاهداف العسكرية.
واكد مهمان برست ان ايران اعلنت مرارا بان نشاطها النووي سلمي بحت ويتم تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي اطار حقوقها النووية وان طهران لا تعير اي اهمية لتصريحات مسؤولي الكيان الاسرائيلي.
وفي جانب اخر من حديثه اكد بان الاجواء مهيأة لتطوير الدبلوماسية العامة والتعاون مع سائر الدول في شتى انحاء العالم، متهما وسائل الاعلام الاستكبارية بانها تقدم الحقائق بشكل مقلوب للراي العام العالمي.
وقال: ان هناك محاولات لاتهام ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية لسائر الدول ومن ضمنها البحرين، الا ان ايران نفت هذا الامر مرارا.
وصرح في الوقت ذاته بان ايران تدعم المطالب المشروعة للشعوب، داعيا حكام الدول الاخرى للاهتمام بمطالب شعوبهم وان يحاولوا استقطاب الدعم الشعبي لهم.
واضاف: ان ايران اعلنت مرارا وتعلن مرة اخرى بانها لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لاي من الدول وان هذا الامر هو من المبادئ الرئيسية لسياستها الخارجية ونحن نحترم سيادة الدول على اراضيها لكنه ينبغي الاستجابة بشكل صحيح لمطالب الشعوب.
وبشان العلاقات بين ايران ومصر والاجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال قال مهمان برست: ان العلاقات بين البلدين هامة وموثرة جدا في المنطقة وبامكانها ان تؤثر ايجابيا على الاستقرار والامن وايضا التنمية في المنطقه وان الحكومة الايرانية ترحب برفع مستوى العلاقات بين البلدين وتدعمها.
واوضح ان المسؤولين في ايران يتخذون الاجراءات اللازمة لهذه العلاقات البناءة التي اخذت مجراها الطبيعي وان ايران كان لها من قبل مثل هذه الارادة لكن حكام مصر السابقين هم من كانوا يضعون عوائق امام استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين. مؤكدا ان العلاقات بين ايران ومصر تخدم مصالح العالم الاسلامي.