عاجل:

اللواء عباس ابراهيم عن عودة دفعة من النازحين السوريين

الخميس ١٩ أبريل ٢٠١٨
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
اللواء عباس ابراهيم عن عودة دفعة من النازحين السوريين شَهد لبنان أمس، حدثاً بارزاً تجلّى في مغادرة دفعةٍ من النازحين السوريين الأراضي اللبنانية في اتّجاه سوريا.

العالم_لبنان

وقال المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس ابراهيم لـ«الجمهورية»: «هي الخطوة الأولى من الألف ميل على طريق عودة النازحين الى سوريا بَعد استقرار الوضع في عددٍ كبير من المناطق، وهذه العودة مرتبطة بعوامل عدة، أهمُّها: عودة المناطق الآمنة وإنجاز المصالحات السورية ـ السورية. هذه العودة تمَّت بتنسيق ما بين السلطات السورية والعائدين أنفسِهم، وهذا التنسيق ظهر اليوم من خلال الاحتياجات اللوجستية التي تأمَّنت للنازحين الذين قرّروا العودة.
أضاف: «جهاز الأمن العام كانت له مهمّة تأمين إدارة سير العملية لوجستياً وأمنياً مِن المناطق اللبنانية حتى الحدود السورية. والحديث عن فرزِِ طائفيّ أو ديموغرافي هو غير صحيح على الإطلاق، فالسوريون عادوا إلى بلداتهم وبيوتهم بملء إراداتهم بعدما أصبحت مناطقهم آمنة، ونحن بدورنا سنؤمّن كلّ عملية عودة بعد التنسيق بين السلطات السورية والراغبين بالعودة».

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحذر: "عمليات استباقية" قادمة وكلمة الفصل في مضيق هرمز


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بقذيفة مجهولة أثناء عبورها هرمز الثلاثاء


الزيدي يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة قوات التحالف في العراق


حزب الله: المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين لبنان وسوريا هو العدو الإسرائيلي


حزب الله: ننفي أي علاقة لنا بالخلية التي أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيفها في درعا ولا وجود لنا في سوريا


"سنتكوم": القوات الأميركية تنهي مهمة عملية "العزم الصلب" في العراق


متحدث وزارة الدفاع: قبول الطرف الآخر بشروط إيران وحقوقها يمهد لإنهاء الصراع


قناة 14 العبرية: مساعد طيار عُماني حاول إسقاط طائرة تحمل 150 راكبا إسرائيليا كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب قبل أن يمنعه طيار إماراتي


بزشكيان: الحضور القوي في المجالات البحرية خلال العام المنصرم، كان شاهدًا على الهمة العالية للرجال الذين لم يسمحوا للحظة واحدة بتوقف نبض الشرايين الحيوية للبلاد عن الحركة


الرئيس الإيراني بزشكيان: الأمن المستدام للخليج الفارسي وممراته المائية يعتمد، قبل كل شيء، على التعاون والمسؤولية وتفعيل دور دول المنطقة