القدس المحتلة (العالم)-24/12/2010- حذر مسؤولون فلسطينيون في القدس من مخاطر ما اقدمت عليه مجموعات من المستوطنين بوضع مجسم للهيكل المزعوم على اسوار القدس الشريف في باب الساهرة، معتبرين ذلك جزءا من مخطط التهويد في المدينة المقدسة.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لم يشاهد ابناء هذه المدينة طوال التاريخ وعبر سنوات طويلة هذا الحجر او غيره من هذا القبيل.
واعتبر عطون ان الهدف من ذلك كله هو تزوير التاريخ وفرض واقع اسرائيلي واسرلة المقدسات وطمس حضارة وماضي ومعالم هذه المدينة الاسلامية العربية بشكل فاضح وصارخ من قبل المؤسسة الاحتلالية الاسرائيلية.
من جانبه، قال رئيس وحدة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية احمد الرويضي: ان الحفريات في منطقة باب العمود واغلاق تلك المنطقة وجعل البلدة القديمة في القدس مرتبطة بالقدس الغربية من خلال منطقة باب الجديد وباب الخليل والحفريات التي تجري هناك.
وتابع: كذلك الرغبة في السيطرة على عقارات المقدسيين في منطقة ميدان عمر بن الخطاب، يدل كله على ان اسرائيل ماضية في مخطط كبير يستهدف هدم مدينة القدس واقامة مدينة جديدة ببعد يهودي.
هذا وتم القاء القبض على مستوطن آخر كان يعتزم وضع متفجرات تحت المسجد الاقصى لنسفه.
MKH-24-00:25