عاجل:

غواصة بريطانية كانت تنوي قصف سوريا.. فهذا كان مصيرها!

الثلاثاء ١٧ أبريل ٢٠١٨
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
غواصة بريطانية كانت تنوي قصف سوريا.. فهذا كان مصيرها! كشف الأميرال فلاديمير فالويف عن أن البحرية الروسية قد نفذت عملية ناجحة في مجال مكافحة الغواصات، ومنعت غواصة بريطانية من طراز HMS Astute من ضرب سوريا بالصواريخ المجنحة.

 

العالم- اوروبا 

وقال الأميرال، الذي قاد أسطول البلطيق الروسي في 2001-2006، إن هذه العملية تدل على الكفاءة العالية للأسطول الروسي الذي نجح في البحث والعثور على الغواصة البريطانية في مياه المتوسط، وملاحقتها وثنيها عن الاقتراب من سوريا إلى مسافة تتيح لها ضربها بالصواريخ المجنحة منها.

وذكر أن الجانب الروسي استخدم في العملية سفنا حربية مختلفة وغواصات وطائرات خاصة لمكافحة الغواصات.

وقال: "لقد أجبرت الفرقاطات الروسية الغواصة البريطانية على التوجه إلى منطقة نشاط الغواصات الروسية التي تمكنت من كشف الهدف الخصم وإرسال إحداثياته إلى طائرة لمكافحة الغواصات" كانت تناوب في أجواء المنطقة.

ويأتي تصريح الأميرال فالويف، تعليقا على نبأ نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية وتحدثت فيه عن مطاردة بين قطع بحرية روسية وغواصة نووية بريطانية تلقت أوامر قصف سوريا خلال العدوان الثلاثي مؤخرا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: شهيدة برصاص جيش الاحتلال في مواصي مدينة رفح


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


الرئيس الإيراني يلتقي رؤساء حكومات لبنان وباكستان وهولندا في نيويورك


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره القرغيزي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل