وقالت المنسقية في مؤتمرها الصحفي الذي عقدته الثلاثاء، بصنعاء بأن النظام يحاول اللعب على عامل الوقت بهدف الاستنزاف النفسي والمادي الممنهج للثورة والثوار، مشيرة إلى أنه ومن منطلق التأكيد لجدية الشعب الثائر في انتزاع حقه واسترداد كرامته ستحول الشعارات الثورية إلى برامج تصعيديه، وكرد على مماطلة النظام ومناورته التي رفضت المبادرات الداخلية والخارجية والتي أتاحت له استرداد أنفاسه والالتفاف على أهداف الثورة الشبابية في الرحيل والمحاكمة.
وتضمن البرنامج ألتصعيدي "بحسب ما ورد في بيان المنسقية"، توجيه رسائل عاجلة للبعثات الدبلوماسية ذات العلاقة لإعلامها بحقيقة المواقف وإبلاغها بخيار الزحف السلمي ومطالبتها بتحمل مسؤوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما قد يترتب على ذلك من جرائم عمد نظام صالح على التهيئة والإعداد لها طيلة الأشهر الماضية.
في هذه الاثناء، استشهد ثلاثة مواطنين وجرح العشرات باشتباكات بين عناصر معسكر تابع للحرس الجمهوري وقبائل منطقة "نهم" شمال العاصمة صنعاء، فيما استمرت التظاهرات المطالبة باسقاط النظام في المدن اليمنية.
الى ذلك، تظاهر المئات من النساء في مدينة كريتر اليمنية انطلاقا من ساحة وزارة المياه وصولا الى ساحة الحرية وذلك تضامنا مع اهالي مدينتي تعز ويافع.
وندد المتظاهرون بما اسموه جرائم النظام ضد اهالي تعز وعدن وكافة المدن اليمنية، كما اقامت النساء معرضا يضم صورا لشهداء الثورة في البلاد.
ودعت النساء شباب الثورة الى التصعيد السلمي للاحتجاجات والزحف نحو معاقل النظام ورموزه، وتصعيد العصيان المدني حتى اسقاط النظام ورحيل الرئيس علي عبدالله صالح.