بغداد(العالم)-23/12/2010- اكد سياسي عراقي ان الامن والخدمات والعلاقات الخارجية هي اولويات برنامج الحكومة العراقية الجديدة، داعيا الى منح المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية صفة استشارية وليس تنفيذية او تشريعية.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي علي الأوسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء الى البرلمان هو برنامج كامل يشمل كل المجالات السياسية والامنية والاقتصادية والاعلامية والخدمات وغيرها، لكن ذلك لا يمكن تطبيقه الا ان يكون اولوية لدى كل اعضاء الحكومة.
واضاف الأوسي ان اولويات البرنامج الحكومي هي الامن والخدمات والعلاقات الخارجية، معتبرا ان المستوى الامني في البلاد لم يرتق الى الحد المطلوب حتى الان رغم تحقيق بعض الانجازات التي تحتاج الى تطوير ورفد وبناء ودعم المؤسسات الامنية على كل الاصعدة.
وتابع عضو التحالف الوطني العراقي علي الأوسي ان قطاع الخدمات يفتقر ايضا الى البنى التحتية منذ عهد النظام السابق ويحتاج الى استثمارات مالية ضخمة.
واكد الأوسي ان علاقات العراق مع الخارج وما يشوبها من توترات وشوائب هي نتيجة المواقف التي اتخذتها تلك الدول من العراق، خاصة بعد سقوط النظام السابق، وعدم انطلاقها نحو العراق الجديد، تخوفا من الحالة الجديدة في العراق او الضرر الذي لحق بمصالحها جراء التغيير، مشيرا الى ان دولا اخرى في المنطقة وفي الغرب انفتحت على العراق في نفس الوقت.
واعتبر ان برناج الحكومة الجديدة سيمكن الحكومة من تطوير العلاقات العراقية مع مختلف الدول، خاصة ان العراق يؤكد انه يقف على مسافة واحدة من مختلف الاطراف الاقليمية.
وحذر من ان المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية لا يمكن ان يكون ذا صلاحيات تشريعية او تنفيذية لان ذلك سيوجد تضاربا بالسلطات ويخلق مشاكل كبيرة للبلاد، داعيا الى ان تكون له صلاحيات استشارية فقط.
MKH-23-17:41