شددت الاجهزة الامنية المصرية الحراسة على زنزانة المتهم في قضية التجسس لصالح الموساد الاسرائيلي والمدعو طارق عبد الرازق عيسي، وذلك تحسبا من محاولة انتحاره.
وساءت الحالة النفسية للمتهم المصري عقب الاعلان عن تفاصيل القضية في وسائل الاعلام.
وافادت المعلومات الاولية، ان اجهزة الامن كلفت 8 من أفرادها بالمكوث مع عبد الرازق في زنزانته بالمناوبة على امتداد اليوم بمعدل فردي امن كل 6 ساعات.
وكان النائب العام المصري عبد المجيد محمود قد أعلن الإثنين إحالة طارق عبد الرازق حسين حسن صاحب شركة ستيراد وتصدير وإسرائيليين هما "ايدى موشيه" و"جوزيف ديمور" -ما زالا هاربين- لمحكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر لصالح الكيان الإسرائيلي.
وقال المستشار هشام بدوي المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة في مؤتمر صحفي ان المتهم المصري تخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وإتفق مع الإسرائيليين للعمل لصالح الموساد وامداده بتقارير عن مصريين يعملون بمجال الإتصالات لإنتقاء من يصلح منهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.
وإتهمت النيابة المتهم المصري في القضية بالقيام بعمل عدائي ضد دولة أخرى بالمنطقة وهو عمل من شأنه تعريض الدولة المصرية لخطر قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية معها نتيجة اتصاله مع سوريين ولبنانيين لإنتقاء من يصلح منهم للعمل مع الموساد.
وقال النائب العام ان المتهم المصري قام بكل هذه الأعمال التخابرية مقابل حصوله على 37 ألف دولار.