قال متحدث باسم جيش ساحل العاج مساء الاربعاء، ان الجيش يدعم الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو.
وقال بابري جوهورو المتحدث باسم الجيش في خطاب بثه التلفزيون الرسمي في وقت متاخر الاربعاء "ما من شك في تماسك افراد الامن وافراد الدفاع كاشقاء سلاح... نؤكد مجددا ايضا ارتباطنا الثابت بالرئيس".
وجاء هذا التعليق بعد ساعات من قول جيوم سورو رئيس وزراء حكومة واتارا ان الحل الوحيد للازمة هو ان يستخدم زعماء العالم القوة للاطاحة به اذا فشلت الاجراءات الاخرى.
ويقع غباغبو تحت وطأة ضغوط دولية للاستقالة بعد الانتخابات التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر ويقول كثيرون انه خسرها لصالح واتارا مما يعمق نزاعا اسفر بالفعل عن مقتل 50 وهدد باشعال الحرب الاهلية مجددا.
وقد اعلنت واشنطن انها تجري محادثات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا حول احتمال زيادة عدد قوات الامم المتحدة هناك.
واعترفت الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي ومنظمة التعاون الاقتصادي لدول غرب افريقيا (ايكواس) بنتائج مفوضية الانتخابات التي تظهر ان واتارا هو الفائز بالانتخابات ودعت غباغبو الى الاستقالة.
ومنذ ذلك الحين فرضت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي حظرا على سفر غباغبو ودائرته الداخلية اليها وقال البنك الدولي امس الاربعاء انه جمد التمويل للبلاد التي يزيد حجم المساعدات التي اعلن التزامه بتقديمها لها عن 800 مليون دولار.
وقال مسؤول من البنك الدولي ان من المقرر ان يجتمع وزراء من منظمة ايكواس في غينيا بيساو لبحث مشكلة ساحل العاج.
وقال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك امس انه تحدث الى رئيس مالي امادو توماني توري عن اقناع ايكواس ايضا بتجميد القروض لساحل العاج.
ولم يبد غباغبو اي بوادر تشير الى رضوخه للضغوط وهو يصر على انه الفائز بالانتخابات بعد ان ابطلت المحكمة الدستورية التي يراسها احد حلفائه مئات الالاف من الاصوات من دوائر مؤيدة لواتارا.
ونصحت فرنسا مواطنيها في ساحل العاج والبالغ عددهم 13 الفا بالرحيل مع تنامي خطر نشوب صراع، كما حذرت المانيا وبريطانيا رعاياهما من السفر الى ساحل العاج وحثتا من يوجد منهم بها على الرحيل.