عاجل:

ما هي مكاسب تركيا من الضربة الغربية على سوريا؟

السبت ١٤ أبريل ٢٠١٨
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
ما هي مكاسب تركيا من الضربة الغربية على سوريا؟ رأى الكاتب والسياسي السوري المعارض، ميشيل كيلو، أن تحجيم روسيا في سوريا عبر الضربة العسكرية الغربية، سيكون مفيدًا لتركيا لأبعد حد.

العالم . تركيا

واعتبر كيلو أن تراجع الوزن الروسي في سوريا سيكون لمصلحة حرية القرار التركي وحرية الحركة التركية، لأن الروس يمارسون ضغوطًا هائلة على الأتراك ويبتزّونهم في كل كبيرة وصغيرة.

واستدرك بقوله: "وبالتالي فإن تركيا ترحب بالضربة العسكرية على النظام السوري، وليست ضدها، بشرط أن تؤدي إلى تحجيم الدور الروسي في سوريا".

وأشار كيلو إلى عدم وجود تفاهم أمريكي روسي ضد تركيا وإنما العكس هناك ميل أمريكي للتفاهم مع تركيا وإعادة العلاقات إلى طبيعتها.

وقال إن تركيا دعت أكثر من مرة إلى معاقبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية، وهذا يدل على أنها في الباطن مؤيدة للضربة العسكرية ضد النظام السوري وموقفها واضح.

وفيما يتعلق بإقامة دولة مستقلة أو حكم ذاتي للأكراد في المنطقة، قال كيلو إن مسعود البارزاني (رئيس إقليم شمالي العراق)، كان لديه كل شيء في أربيل، لكنه خسر كل ما لديه بمجرد الإعلان عن نيته في الاستقلال.

وأضاف: "لن تكون هناك دولة كردية، لا في سوريا ولا العراق ولا تركيا ولا إيران، لأن هذه الخطوة هي بمثابة قيامة تعني تفكيك وتفتيت المنطقة وإدخال العالم في حرب طويلة جدًا".

وأكّد انه "ليس هناك اليوم قرار دولي بإقامة دولة كردية أو حكم ذاتي في سوريا، هذا كله مجرد كلام ولقد أُفهم الكرد مرارًا وخاصة PKK (حزب العمال الكردستاني)، أن القضية الكردية ستحل في الإطار السوري ولن تحل في إطار خاص بها".

وبحسب السياسي السوري المعارض، فإن الأمريكان قالوا إنهم لا يتعاملون مع "وحدات حماية الشعب" (YPG)، ولا الحزب السياسي المسمى "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، وأنهم ليسوا منخرطين في المشروع السياسي لـ(PYD)، سواء كان يردي حكما ذاتيا أو انفصالا أو شيئا آخر.

وأردف: "الأمريكان عرضوا على الأتراك أن يفصلوا بين (PKK) في تركيا و(PYD) في سوريا، فقال الأتراك لا نقبل بذلك فكلاهما تنظيمان إرهابيان، افصلُوهم عن قسد (قوات سوريَا الديمقراطية) وأَعيدوا هيكلة الأخيرة، عندها قد يكون لنا شروط ملائمة للتعامل".

ويرى خبراء وأكاديميون أتراك أن تفاقم الخلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن سوريا، يصب في صالح تركيا ويزيد من أهمية دورها في المنطقة بشكل عام.

من جهته، يقول الكاتب في موقع المونيتور، سميح إيديز، إن تركيا ظلت تتأرجح بين الولايات المتحدة وروسيا في محاولة منها لتعزيز موقفها الواهن في سوريا، وإن النهج الذي تتبعه تركيا يستند على التوتر الحاصل في العلاقات الأمريكية الروسية.

ويرى إيديز أن توصل الروسي والأمريكان إلى اتفاق في الشمال السوري، من شأنه أن يزيد من إضعاف الموقف التركي في المنطقة، حيث يتعاون الجانبان مع الميلشيات الكردية بدرجات متفاوتة.

المصدر: ترك برس

210

0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف