جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه الرسمي وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف.
ودعا رئيس الوزراء الى توسيع علاقات التعاون السياسي والدبلوماسي بين البلدين في المحافل الدولية، وتفعيل عمل اللجنة المشتركة، مشيرا الى ان العلاقات الثنائية بين العراق وروسيا ليست حديثة عهد.
وجدد المالكي الدعوة للشركات الروسية للعمل والاستثمار في العراق، مؤكدا ان جميع الظروف مهيأة لعملها في العراق.
وسلم لافروف رئيس الوزراء رسالة خطية من الرئيس الروسي تتعلق بتعزيز العلاقات بين البلدين.
واكد وزير الخارجية الروسي خلال اللقاء ان العلاقات مع العراق تمثل اولوية في سياستنا بالمنطقة على المدى الطويل، وان روسيا تدعم بقوة جهود الحكومة العراقية في تدعيم الأمن والاستقرار وفي مختلف المجالات، واستعدادنا للتعاون العسكري وتسليح الجيش العراقي، كما سنعمل على تفعيل عمل اللجنة المشتركة وتوسيع التعاون في جميع المجالات فيها الصناعية والزراعية.
من جانب اخر استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد الثلاثاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوفد المرافق له الذي يدشن أول زيارة روسية رفيعة المستوى الى العراق.
وفي مستهل اللقاء رحب الرئيس بالضيف الكريم وهنأ بمناسبة احتفالات الشعب الروسي بعيد النصر على الفاشية، مؤكدا أن هذا النصر كان مهما لكل المجتمع الإنساني الذي عانى ويلات الحرب ودمارها وتخلص من شرور الفاشية، مضيفا: لذلك تجد في ادابنا الكثير من الشعر الذي مجّد هذا النصر وتغنى به، كما تغنت به اداب شعوب المعمورة بوصفه نصرا للانسانية كلها.
وشكر الوزير الضيف رئيس الجمهورية على حسن الاستقبال والترحيب والتهنئة، مبينا أن القيادة والشعب في روسيا متأكد ان من مشاعر المحبة والصداقة التي لمسناها هنا، والتي تشجع على فتح آفاق واسعة للتعاون والعمل المشترك بين البلدين الصديقين.
وقال رئيس الجمهورية: إن مجالات التعاون واسعة وإن الفرص للعمل المشترك في جميع الحقول متاحة وبما يخدم المصالح المشتركة، مضيفا إن العراق الذي يعمل على استعادة بناء دولته ومؤسساتها المختلفة وتطوير بنيته الصناعية والزراعية والإقتصادية وحاجتنا الى تنويع مصادر تسليح قواتنا المسلحة كلها توفر مجالات خصبة للتعاون والعمل.
وعبر الرئيس في اللقاء عن الرغبة في تطوير التعاون في مجال مكافحة الإرهاب الذي تواجه كل المجتمعات آفاته، وهو إرهاب يريد الإساءة الى قيم ديننا الحنيف قبل أن يسيء الى المجتمع الانساني والكرامة الانسانية.
وأكد الوزير لافروف استعداد بلاده للتعاون في هذا المجال وفي المجالات التي يتطلبها نهوض العراق واكمال بنائه كدولة تمتلك كل مؤهلات النهوض والتقدم..مشيدا بما لمسه من تعاون من لدن القيادات العراقية.?