وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الاحد، انه سقط السبت مزيد من هذه الصواريخ وقذائف الهاون، من بينها 3 صواريخ "غراد"، ووصلت إلى مستوطنات أوفاكيم وبئر السبع وكريات غاد التي تبعد 52 كيلومترا عن غزة، وأصابت مباني، وذلك بعد يوم من إصابة 9 إسرائيليين بصواريخ أخرى أطلقت الجمعة.
وأعلنت كتائب القسام التابعة لحماس، وسرايا القدس التابعة للجهاد عن مسؤوليتهما عن إطلاق صواريخ "غراد"، وتوعدتها بالمزيد.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 30 صاروخا وقذيفة هاون أطلقت السبت فقط وحتى ساعات العصر، واعترضت القبة الحديدية 5 منها فقط.
وحاول الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفشاي درعي، التخفيف من فشل منظومة القبة الحديدية التي نصبت أولى بطارياتها قبل أسبوعين في بئر السبع استعدادا للتصعيد الأخير، وقال إن إسقاط بعض الصواريخ يعتبر إنجازا للقبة الحديدية، باعتبارها في حالة التجربة بعد.
ولم تكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تنوي تشغيل القبة الحديدية في هذا الوقت، غير أن صواريخ "غراد" روسية الصنع التي أطلقها الفلسطينيون نهاية الشهر الماضي، ووصلت إلى بئر السبع وأسدود هي التي أجبرت حكومة الاحتللال على تفعيل منظومة القبة.
وكان الجنود العاملون في المنظومة الدفاعية يمنون النفس بالنجاح في اول اختبار حقيقي للقبة االتي نشرت في بئر السبع، بعد فترة طويلة من التدريب والاستعداد، لاعتراض الصواريخ الفلسطينية.
وقال دور كريكسمان، قبل هذه الموجة الأخيرة، وهو أحد الضباط المسؤولين عن المنظومة، في "الحقيقة لدينا شعور بأننا وصلنا فجأة إلى لحظة الحقيقة، صحيح أن هذا مبكر أكثر مما توقعنا، ولكن في ضوء الظروف الميدانية في الأيام الأخيرة تقرر الخروج إلى العمل الميداني الأولي".
وقال مسؤولون في هذه المنظومة إنهم ينتظرون لحظة تجريبها الحقيقية، وأضاف قائد الوحدة المقدم شيبي بن بوحر: "انتظرنا هذه اللحظة منذ وقت طويل، في داخل الوحدة وخارجها".
وبالإضافة إلى هؤلاء الجنود والشركة المصنعة للمنظومة، فقد كانت دول أخرى تراقب عن كثب مدى نجاح هذه المنظومة، قبل شرائها.
ولكن الحقيقة تبقى وهي أن سكان المجمعات الاستيطانية المحيطة بقطاع غزة ينامون لياليهم في الملاجئ.
ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فان الأهالي في "أوفاكيم ونتسانيم وعسقلان وكريات غاد وسديروت وجميع سكان الكيبوتسات المجاورة للقطاع ناموا في الغرف المحصنة".
وأضافت "يديعوت أحرونوت" إن صفارات الإنذار لم تسكت طوال الليل.