أكد الرئيس السوداني عمر البشير اجراء الاستفتاء حول مصير الجنوب في موعده المقرر في التاسع من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وانه سيحترم نتائجه سواء بالانفصال او الوحدة.
واكد البشير في خطاب جماهيري على استمرار التعايش والتعاون بين جنوب السودان وشماله في كافة المجالات اذا اختار الجنوبيون الانفصال، واضاف: "نريد سودانا موحدا كما وجدناه ونريد ان نسلمه موحدا للاجيال القادمة، لكننا سنقول لهم مبروك عليكم ان اختاروا الانفصال وسنعيش اخوانا وسنتعاون".
يأتي ذلك في وقت وصلت الى مدينة جوبا عاصمة الجنوب اكثر من 7 ملايين بطاقة اقتراع مخصصة للاستفتاء.
وفي واشنطن، أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما التزام بلاده باجراء استفتاء جنوب السودان في موعده وبشكل سلمي، على حد تعبيره.
وقال بيان للبيت الابيض ان اوباما اجرى اتصالا هاتفيا بهذا الشان مع رئيس حكومة الجنوب سيلفا كير ناقشا خلاله مسار المفاوضات مع الحكومة السودانية.
واضاف ان اوباما دعا كير للعمل بالتنسيق مع الشمال لحل المسائل العالقة المرتبطة باتفاق السلام.
وقد واتهم البشير في وقت سابق قوى خارجية بتشجيع الجنوبيين على الانفصال، في حين اكد تقرير لجنة برلمانية بالسودان عرض الثلاثاء امام المجلس الوطني، ان هناك تعبئة عامة في الجنوب للترويج للانفصال في الاستفتاء.
من جهة اخرى، أعلن زعماء في الفرع الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان ان فرعهم سيصبح حزبا مستقلا في الشمال اذا ادى الاستفتاء المقبل بشان مصير الجنوب الى الانفصال.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحركة ياسر عرمان في مؤتمر صحفي الاربعاء، ان "الحركة الشعبية ستبقى في الشمال وستكون قوة سياسية لا يستهان بها، فحجمنا كبير ونحظى بدعم قوي في شمال البلاد".