غزة(العالم)-23/12/2010- كثفت حركات المقاومة الاسلامية الفلسطينية جهودها لتنسيق المواقف في ما بينها وبدأت في تفعيل غرفة للعمليات المشتركة لتنسيق عمليات التصدي لأي هجوم مفاجئ للاحتلال، کما كثفت من التدريبات القتالية لعناصرها لرفع جهوزيتهم القتالية.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية في غزة بدء حملة دبلوماسية واسعة النطاق لمواجهة تصعيد الاحتلال لخطابه السياسي وعملياته العسكرية ضد قطاع غزة، حيث وصل التصعيد الى درجة إعلان حلة التأهب القصوى في صفوف قوات الاحتلال على حدود القطاع وتقديم شكوى في مجلس الأمن ضد المقاومة بدعوى امتلاكها أسلحة متطورة يمكنها أصابت مدرعاته وقواعده العسكرية بدقة.
وفي هذا السياق، قال أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "بشكل عام نحن لا ننفي ان المقاومة تطورت كثيرا وطورت من امكانياتها التسليحية ولكن ليس بالقدر الذي يدعيه الكيان الاسرائيلي".

واضاف ابو احمد:" نحن في المقاومة لدينا من امكانيات باستطاعتنا من خلاله ايلام العدو والحاق الضرر به".
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في تصريح خاص لقناة العالم: "ننظر بخطورة بالغة الى مثل هذه التهديدات والتصريحات الاسرائيلية ونحملها على محمل الجد" .
واكد برهوم انه من واجبنا الاخلاقي والوطني والانساني ان ندافع عن شعبنا وارضنا ومقدساتنا في حال استهداف اي من ابناء الشعب الفلسطيني.

واعتبر المراقبون أن هذا التصعيد المتواتر في تصريحات قادة جيش الاحتلال وسياسييه على حد سواء يأتي لتنفيس الموقف المتأزم الذي تعيشه حكومة الاحتلال بعد فشل مفاوضات التسوية وزيادة الانتقادات الدولية لها.
واعتبر وسام عفيفه المتخصص في الشؤون الفلسطينية في تصريح للعالم ان هناك اهداف سياسية للتصعيد الاسرائيلي لملىء الفراغ السياسي باتجاه عسكري.

واضاف : كما ان هناك محاولات لجس نبض المقاومة والتعرف على مدى قدراتها العسكرية بعد نحو عامين من ترميم قدرات المقاومة.
00:34 -23