ومنذ توقيع اتفاق مبدئي في عام 2008 يعمل العراق على استكمال المشروع المشترك بين شركة غاز الجنوب وشل وميتسوبيشي لجمع الغاز المصاحب من حقول النفط في الجنوب.
ويعاني العراق منذ سنوات من انقطاع الكهرباء ويواجه خطر استمرار نقص الكهرباء لسنوات. واستخدام الغاز المصاحب هو محور خطته الرئيسية لزيادة انتاج الكهرباء لمجاراة الطلب الذي يبلغ مثلي الامدادات.
وقال الشمة إنه يتوقع أن تكون النسخة النهائية من الاتفاق جاهزة بحلول الاسبوع المقبل لكنه لم يحدد إطارا زمنيا لعرضه على مجلس الوزراء العراقي للموافقة عليه.
وأضاف أنه عاد لتوه من اجتماعات مع شل في اسطنبول وانهم توصلوا إلى حلول مرضية لجميع المسائل التي كانت محل خلاف من قبل.
وكانت الصفقة قد تعرضت لسلسلة من الانتكاسات منها مشكلات قانونية ومعارضة سياسية.
لكن الشمة قال إن مستشارين قانونيين من الطرفين مازالوا يحاولون وضع اللمسات الأخيرة على مسودة الاتفاق وهي خطوة ايجابية لإنهاء الأمر.
وقال للصحفيين إن المسألة متروكة الآن للمحامين لصياغة الاتفاق النهائي.
وأضاف أن الصفقة تعطلت لأن البلاد ليس لديها القواعد أو القوانين التي تحكم انتاج الغاز وبسبب غياب التفاهم ولان معالجة الغاز أصعب من معالجة النفط.
الى ذلك قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء إن وزارة النفط توصلت إلى مسودة نهائية لعقد بشأن صفقة الغاز وارسلته إلى مجلس الوزراء للموافقة عليه.
وإذا تم التوصل إلى اتفاق سيمكن جمع أكثر من 700 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا من حقول نفط في الجنوب للمساعدة في سد النقص في امدادات الكهرباء.?