أعلن البيت الابيض ان الرئيس الصيني هو جين تاو سيقوم بزيارة رسمية الى الولايات المتحدة في 19 کانون الثاني/يناير.
وقال البيت الابيض في بيان صدر يوم الاربعاء: زيارة الرئيس هو ستبرز اهمية توسيع التعاون بين الولايات المتحدة والصين بشان القضايا الثنائية والاقليمية والعالمية وايضا الصداقة بين شعبي بلدينا.
وسيجري هو محادثات مع الرئيس الاميرکي باراك اوباما، وقال البيت الابيض ان اوباما يريد "مواصلة بناء شراکة تعزز مصالحنا المشترکة وتعالج مخاوفنا المشترکة".
ولم تؤکد الصين موعد زيارة هو التي يجري الاعداد لها منذ فترة طويلة مکتفية بالقول ان من المرجح ان تحدث اوائل 2011 .
ومن المرجح ان يحث اوباما نظيره الصيني على زيادة الضغوط على حليفته کوريا الشمالية التي قصفت جزيرة کورية جنوبية بالمدفعية الشهر الماضي وإعلانها عن تحقيق تقدم سريع في تخصيب اليورانيوم وهو ما يعطيها مسارا ثانيا لصنع اسلحة نووية.
ومن المرجح ان تتناول محادثات الزعيمين ايضا شکاوى الولايات المتحدة من ان الصين تبقي قيمة عملتها (اليوان) منخفضة بشکل مصطنع وهو ما يعطيها مزية غير عادلة في التجارة.
وارتفع العجز التجاري الاميرکي مع الصين بنسبة 20 بالمئة في الاشهر العشرة الاولى من 2010 وقد يتجاوز 270 مليار دولار للعام بأکمله عندما تصدر الارقام النهائية.
وسيتخطى ذلك المستوى القياسي المسجل في 2008 والبالغ 268 مليار دولار.
ويلقي کثيرون من اعضاء الکونغرس الاميرکي باللوم في هذا العجز الضخم على قيود العملة التي تفرضها بکين رغم ان معظم الخبراء الاقتصاديين يقولون ان ذلك لا يعدو ان يکون واحدا بين عوامل کثيرة.